المجتمع والصحة

تقرير درة | اليوم العالمي لـ”السكتة الدماغية”.. استراتيجيات للوقاية والعلاج

درة - التحرير:  

تعد السكتة الدماغية أحد أكثر المشاكل الصحية خطرًا على الصحة العامة، وهى من الحالات الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، وتزيد خطورتها خلال الأيام والأسابيع التي تلي ظهور الأعراض.

لذا، يُنصح بالخضوع لتقييم طارئ للوقوف على أسباب ظهور الأعراض للسكتة الدماغية، أو ما يسمى بالسكتة أو الحادثة الدماغية الوعائية أو الجلطة الدماغية أيضًا.

وتحدث السكتة الدماغية عند نقص تدفّق الدم وتغذيته إلى أحد أجزاء الدماغ، والذي يؤدي إلى موت الخلايا، وهناك نوعان رئيسيان من السكتة الدماغية، السكتة الدماغية الإقفارية، وهى بسبب نقص تدفق الدم، والسكتة الدماغية النزفية، وهى بسبب النزيف الدماغي.

وفي هذا الصدد، سوف نعرض بعض النصائح والإرشادات الصحية التي يجب اتباعها عند ظهور أعراض السكتة الدماغية، لتجنب المخاطر المحتملة المرتبطة بها، وعلاجها والتعافي منها، وأيضًا للوقاية من الإصابة بها، وذلك وفقًا لما أورده موقع “تايمز ناو”.

نصائح لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية..

اتباع نظام غذائي صحي للقلب: إن تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية والألياف، مثل الخضروات الورقية والتوت والمكسرات والأسماك الدهنية، يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وبحسب خبراء الصحة والتغذية، فإن هذه الأطعمة تعمل على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتغذية خلايا الدماغ، وتساعد على خفض الكوليسترول وضغط الدم.

حافظ على النشاط البدني: تعمل التمارين الرياضية المنتظمة، مثل المشي أو ركوب الدراجات أو السباحة، على تقوية القلب وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

كما تعمل التمارين الرياضية على تحفيز مرونة الدماغ وتحسين الحالة المزاجية، ويمكن أن تساعد في منع التدهور المعرفي.

الحفاظ على وزن صحي: السمنة هى عامل خطر كبير للإصابة بالسكتة الدماغية، لذا فإن إنقاص الوزن من خلال اتباع نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ومن خلال الحفاظ على وزن صحي، يمكنك أيضًا خفض ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول – كلها عوامل في الوقاية من السكتة الدماغية.

مارس التمارين العقلية: قم بتحدي عقلك بانتظام بأنشطة مثل القراءة، أو حل الألغاز، أو تعلم لغة جديدة، أو العزف على آلة موسيقية، تعمل هذه الأنشطة على تحفيز الاتصالات العصبية، مما يساعد على إبقاء الدماغ نشطًا ويقلل من خطر التدهور المعرفي.

الإقلاع عن التدخين: يؤدي التدخين إلى إتلاف الأوعية الدموية، وزيادة كثافة الدم، وتسريع تكوين اللويحات التي تسد الشرايين، وكل هذا يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وبحسب الأطباء والدراسات الأخيرة، يمكن أن يؤدي الإقلاع عن التدخين إلى تقليل هذا الخطر بشكل كبير وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ.

مراقبة ضغط الدم: يعد ارتفاع ضغط الدم أحد الأسباب الرئيسية للسكتات الدماغية، قم بفحص ضغط الدم بانتظام، واجعل هدفك هو الحفاظ عليه ضمن نطاق صحي.

التحكم في مستويات السكر في الدم: يعد ارتفاع ضغط الدم أحد الأسباب الرئيسية للسكتات الدماغية، افحص ضغط الدم بانتظام، واهدف إلى الحفاظ عليه ضمن نطاق صحي.

التحكم في مستويات السكر في الدم: يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى إتلاف الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم، مما يساهم في الإصابة بالسكتات الدماغية.

ويعد الحفاظ على مستويات صحية من السكر في الدم من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة والأدوية (إذا لزم الأمر)، أمرًا بالغ الأهمية لصحة الدماغ.

التحكم في مستوى التوتر: يمكن أن يؤدي التوتر المزمن والمستويات العالية من القلق إلى زيادة ضغط الدم وتعزيز الالتهاب، وهما من عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويوصي خبراء الصحة والتغذية، بالالتزام بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، وتمارين التنفس والهوايات بهدف السيطرة على التوتر والقلق.

احصل على نوم جيد: يمكن أن يؤدي ضعف جودة النوم وانقطاع النفس أثناء النوم إلى زيادة ضغط الدم وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، استهدف الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، لأن هذا يسمح لدماغك وجسمك بإعادة الشحن والإصلاح.

يذكر أن، العالم يحتفل باليوم العالمي للسكتة الدماغية في 29 أكتوبر من كل عام لزيادة الوعي بالسكتات الدماغية وأسبابها وأهمية الوقاية والعلاج، ويأتي هذا اليوم كتذكير بأهمية التصرف بسرعة في حالة الإصابة بالسكتة الدماغية، ما يؤكد على علامات التحذير التي يمكن أن تساعد في تحديد السكتة الدماغية وطلب المساعدة الفورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى