الثلاثاء.. المدن الذكية واستدامتها على طاولة المستثمرين

تكبير الخط ؟
تنطلق يوم الثلاثاء 07 أكتوبر فعاليات مُلتقى المُدن الذكية وتعزيز الاستدامة، وتُنظمه غرفة الشرقية مُمثلة في لجنة المقاولات بمقر الغرفة الرئيس، ويشهد مشاركة واسعة من المُهتمين والمُختصين في قطاع المقاولات، والمدن الذكية.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أبرز التطورات وأحدث التقنيات في المدن الذكية بما تُعزز من استدامتها، كما سيناقش الملتقى أوجه دعم تبني أنظمة المدن الذكية لتعزيز الاستدامة ورفع كفاءة الطاقة، وتمكين الشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة لتسريع التحول الرقمي، ونقل وتوطين الخبرات من خلال مشاركة نماذج وتجارب محلية، بالإضافة إلى المعرض المصاحب، للاطلاع على أحدث التجارب، وتبادل الخبرات بين الجهات المُشاركة.
من جهته أكد عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية رئيس لجنة المقاولات حمد بن حمود الحماد على أن المدن الذكية وتعزيز استدامتها هي المُستقبل في تحسين جودة الحياة، عبر تكوين بيئات حضرية أكثر كفاءة، ومرونة، وصداقة للبيئة، والمحافظة عليها، والتي تنعكس على دعم النمو الاقتصادي الموجه بالمعرفة، وتطوير البنية التحتية والخدمات الحضرية من خلال استخدام أحدث وأجود الممارسات لتنعكس بشكل إيجابية في تحسين جودة الحياة.
قد يهمك ايضاً :
- أخبار الاقتصاد والاستثمار
- فهد الرشيد يكتب لـ “درة”| الاستثمار الأجنبي في المملكة طريقك إلى النمو في قلب الشرق الأوسط
وأشار الحماد إلى أن الاستثمار في المدن الذكية هو استثمار في كفاءة المستقبل ورفاهية الإنسان، وهو ما تسعى إليه المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والخطوات التي تبذلها الجهات الحكومية التشريعية لتمكين القطاع، وتهيئة البنية التحتية له، وتمكين المُستثمرين من خلال برامج تمكينية محوكمة، تجعل من المملكة أنموذج جاذب للاستثمار في المُدن الذكية واستدامتها.
“انضموا إلى مجتمعنا على منصة إكس وكونوا أول من يعلم بآخر الأخبار والمستجدات!
تابعوا صحيفة درة الإلكترونية الآن وابقوا على اطلاع دائم.”

