وزير الدفاع يفتتح شركات الصناعات العسكرية السعودية الجديدة (سامي) والمجمع الصناعي الرائد في معرض الدفاع العالمي 2026

تكبير الخط ؟
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبالنيابة عنه، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، الدورة الثالثة من معرض الدفاع العالمي. كما افتتح سموه جناح مجموعة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، حيث تم إطلاق شركتيها المتخصصتين الجديدتين، وهما شركة الشركة السعودية للأراضي وشركة الشركة السعودية للصناعات العسكرية المستقلة، تلاهما افتتاح مجمع الشركة السعودية للأراضي الصناعي، بالإضافة إلى تقديم برنامج “هيت” الذي سيتم تصنيعه في المملكة. كما كشف سموه النقاب عن برنامج الشركة السعودية للمحتوى المحلي، وهو البرنامج الرائد لسلسلة التوريد الخاصة بالمجموعة.
يمثل هذا الإنجاز، الذي أُعلن عنه خلال معرض الدفاع العالمي 2026، تقدماً كبيراً في مسيرة التحول الصناعي الدفاعي للمملكة. تأسست شركة سامي للأنظمة المستقلة لتطوير وتعزيز التقنيات المستقلة وغير المأهولة، وتعزيز الخبرات الوطنية في مجال المركبات الجوية غير المأهولة، والأنظمة البحرية، والمركبات البرية، فضلاً عن الروبوتات المستقلة. بالتوازي مع ذلك، تعمل شركة سامي للأراضي على توحيد قدرات المجموعة في مجالات التصنيع، وتكامل الأنظمة، ودعم دورة حياة المنصات البرية، وتشكل ركيزة أساسية في استراتيجية المجموعة لتعزيز القدرات الوطنية في المنصات البرية، ورفع مستوى جاهزية القوات المسلحة من خلال أنظمة برية متطورة ومتكاملة مدعومة بمنشآت صناعية عالمية المستوى بُنيت وفقاً لأعلى المعايير الدولية.
يمثل افتتاح مجمع سامي لاند الصناعي توسعاً هاماً في القاعدة الصناعية والتكنولوجية للمملكة، ويُعدّ أكبر منشأة متكاملة من نوعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يمتد المجمع على مساحة 82 ألف متر مربع ضمن منطقة صناعية تبلغ مساحتها مليون متر مربع، ويعمل وفقاً لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مستفيداً من الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات لتعزيز الكفاءة التشغيلية وجودة الإنتاج. وبصفته مركزاً وطنياً للإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا والتدريب، سيوفر المجمع أكثر من ألف وظيفة عالية الجودة للسعوديين، وسيكون مركزاً متميزاً لتصنيع واختبار وصيانة المركبات المدرعة ذات العجلات والجنزير والأبراج، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 1500 مركبة عسكرية.
يُقدّم برنامج HEET جيلاً جديداً من المركبات المدرعة ذات العجلات، بأربعة وثمانية وستة وثمانية دفعات، مصممة ومصنعة في المملكة العربية السعودية في مجمع سامي لاند الصناعي، لتوفير قدرة عالية على الحركة، وحماية متطورة، ومرونة في تنفيذ المهام الأمنية والدفاعية الحديثة، مع إمكانية الانتشار السريع في البيئات الحضرية والصحراوية والوعرة، وأنظمة قيادة وتحكم متكاملة مع خيارات تشغيل مأهولة أو غير مأهولة. وتؤكد هذه الإنجازات أن بناء قدرات دفاعية وطنية مستدامة يعتمد على توفير أنظمة وحلول تصنيع سعودية الصنع بالكامل، مما يعزز السيادة الصناعية ويرفع مستوى الجاهزية الدفاعية.
بالتوازي مع ذلك، كشفت مجموعة سامي عن برنامجها للمحتوى المحلي (RUKN)، الذي يرسم خرائط سلاسل القيمة الحيوية، ويحدد الترابطات الاستراتيجية، ويسرع تطوير القدرات المحلية بالشراكة مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) والجهات الوطنية الداعمة. وينطلق البرنامج من مسارين استراتيجيين: الأول هو زيادة الإنتاج المحلي ودمج المحتوى المحلي في عمليات الشراء والتوريد، بينما يعزز الثاني استقلالية القطاع من خلال تقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية عبر منظومة إنتاج وطنية منسقة ومرنة. وبفضل الحوكمة الرشيدة، ودعم الأدوات الرقمية المتقدمة، والحوافز، والاستثمار المستدام في التكنولوجيا والبنية التحتية والكفاءات السعودية، يعزز برنامج RUKN مرونة سلاسل التوريد ويدعم الجاهزية الدفاعية على المدى الطويل.
صرّح المهندس ثامر المحيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سامي، قائلاً: “تعكس الإعلانات الهامة التي صدرت اليوم، بدءاً من شركاتنا المتخصصة حديثاً وصولاً إلى مجمعنا الصناعي المتطور، وبرنامج هيت المحلي، وبرنامج سامي للمحتوى المحلي (RUKN)، نهجاً موحداً، مؤكدةً على ترابط هذه المبادرات كعناصر ضمن نموذج واحد يهدف إلى توطين التكنولوجيا، وتعزيز الجاهزية، وبناء قدرات سيادية مستدامة داخل المملكة. ومن خلال هذا النموذج، نواصل توسيع قدراتنا الصناعية، وتعميق سلاسل التوريد الوطنية، وتمكين الكفاءات السعودية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي موثوق به في صناعات الدفاع والأمن.”
بصفتها الشريك الاستراتيجي الوطني لمعرض الدفاع العالمي 2026 للعام الثالث على التوالي، تعزز الشركة السعودية للصناعات الدفاعية (سامي) دورها كجهة رائدة في مجال الدفاع والأمن الوطني للمملكة، ساعيةً إلى تطوير القدرات السيادية، وتسريع وتيرة التوطين، ورسم ملامح مستقبل قطاع الدفاع السعودي. وخلال أسبوع المعرض، ستعرض المجموعة أحدث التقنيات من جميع شركاتها، إلى جانب شراكات رئيسية ومبادرات توطين تعكس إسهامها المتنامي في منظومة الدفاع بالمملكة.





