استنفار أمني في الكويت إثر هروب 3 نزلاء.. ووزير الداخلية يأمر بتشكيل لجنة تحقيق فورية

تكبير الخط ؟
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية حالة استنفار أمني واسعة عقب هروب ثلاثة نزلاء من المؤسسات الإصلاحية، في حادثة دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعقب الهاربين وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية.
وزير الداخلية الكويتي يأمر بتشكيل لجنة تحقيق فورية
أصدر الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، توجيهات صارمة بتشكيل لجنة تحقيق فورية للكشف عن أسباب وملابسات حادثة الهروب، وفتح تحقيق شامل حول تفاصيل الواقعة والإجراءات الأمنية المرتبطة بها.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات تهدف إلى الوقوف على أوجه القصور واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
أخبارك اليوم على: سناب شات صحيفة درة
تحركات أمنية مكثفة وتعقب للهاربين
كلفت وزارة الداخلية الإدارة العامة للمباحث الجنائية بسرعة تنفيذ عمليات بحث وتحري مكثفة لضبط الهاربين وتقديمهم للعدالة، ضمن خطة أمنية شاملة تشمل مختلف القطاعات الأمنية.
كما تم تعميم بيانات وصور المطلوبين على جميع المنافذ الحدودية في الكويت، بهدف منع أي محاولة للهروب خارج البلاد وتعزيز الرقابة الأمنية.
الكشف عن هويات النزلاء الهاربين
أوضحت الجهات الأمنية أن المطلوبين هم:
- علي مناحي السبيعي – كويتي الجنسية
- حسن سالم الرشيدي – كويتي الجنسية
- أحمد محمد قاطع – غير كويتي
وتواصل الأجهزة المختصة عمليات التتبع والرصد للوصول إليهم في أسرع وقت ممكن.
مساحة اعلانية

تحذير من مساعدة الهاربين
دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع النزلاء الهاربين أو تقديم أي نوع من المساعدة لهم.
كما طالبت كل من يمتلك معلومات قد تساعد في تحديد مواقعهم بالتواصل فورًا عبر هاتف الطوارئ (112)، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي شخص يثبت تورطه في إيواء الهاربين أو التستر عليهم.
تشديد أمني لحماية الاستقرار الداخلي
تعكس هذه التحركات سرعة استجابة الأجهزة الأمنية الكويتية للتعامل مع الحوادث الطارئة، في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الرقابة على المؤسسات الإصلاحية والمنافذ الحدودية.
وتؤكد السلطات الكويتية استمرار الجهود الأمنية حتى إلقاء القبض على الهاربين واستكمال التحقيقات المتعلقة بالحادثة.
قد يهمك ايضاً: أخبار الشرقية
