سمو الأمير سعود بن بندر يكرّم أمانة الشرقية في ملتقى اليوم العالمي لكبار السن
تقديرًا لجهودها المجتمعية …

تكبير الخط ؟
(كرّم صاحب السمو الملكي نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، أمانة المنطقة الشرقية، خلال فعاليات ملتقى اليوم العالمي لكبار السن 2026، الذي أقيم اليوم برعاية صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وذلك تقديرًا لجهودها وإسهاماتها في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ دورها في خدمة مختلف فئات المجتمع.
وتسلم وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات الأستاذ حمدان بن عوده العرادي التكريم نيابةً عن معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، وذلك خلال فعاليات الملتقى، الذي يأتي تأكيدًا على أهمية تعزيز مكانة كبار السن، ودعم المبادرات التي تسهم في تمكينهم وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
ويجسّد هذا التكريم ما توليه أمانة المنطقة الشرقية من اهتمام بالمبادرات والبرامج ذات الأثر المجتمعي، وحرصها على تعزيز التكامل والشراكة مع مختلف الجهات، بدعم وزارة البلديات والإسكان بما يسهم في توفير بيئة حضرية ومجتمعية أكثر شمولًا، ورفع مستوى جودة الحياة في المنطقة، إلى جانب دعم المبادرات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع وتلبي احتياجاتهم.
ويعكس ما تحقق تقديرًا لجهود أمانة الشرقية ومنسوبيها في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز جودة الحياة، ومواصلة العمل على تطوير المبادرات التي تحقق أثرًا ملموسًا في المجتمع، وتعزز جودة الحياة، وتدعم تمكين كبار السن، وتوفير بيئة حضرية ومجتمعية تلبي احتياجاتهم، بما يعكس حرص الأمانة على الاستمرار في العمل وتطوير المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى جودة الحياة.
وتحرص الأمانة على تعزيز الشراكة والتكامل مع الجهات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص، بما يسهم في تقديم مبادرات نوعية ومستدامة، ويترجم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم المبادرات التي تحقق أثرًا إيجابيًا في المجتمع، وتعزز الاهتمام بمختلف فئاته واحتياجاته.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به أمانة المنطقة الشرقية في دعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يرسخ مفهوم المسؤولية المجتمعية ويعزز جودة الحياة، ويواكب مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030، كما يعكس حرص الأمانة على مواصلة جهودها في تطوير المبادرات المجتمعية، وتعزيز أثرها، ودعم تمكين كبار السن وتوفير بيئة حضرية ومجتمعية تلبي احتياجاتهم، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع ويعزز جودة الحياة في المنطقة.)

