المهنا: الكلمة الطيبة تؤلّف القلوب وتصلح ذات البين

تكبير الخط ؟
أكد فضيلة الشيخ الدكتور خالد المهنا، في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي، أن الكلمة الطيبة من أسباب نيل رضوان الله والنجاة من النار، وأن حسن القول ولين الخطاب يسهمان في تأليف القلوب وجمع الكلمة والإصلاح بين الناس.
أخبارك اليوم على : سناب شات صحيفة درة
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن صخّابًا ولا فظًّا ولا فاحشًا ولا متفحّشًا، مشيرًا إلى أن كمال النفس يكون بكمال القول والعمل، وقد بلغ فيهما النبي صلى الله عليه وسلم أعلى المراتب.
وبيّن أن الكلمات الطيبة والأقوال الحسنة من وسائل أهل الجنة إليها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾، أي أُرشدوا إلى الكلام الطيب في الدنيا.
وأشار إلى أن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، ولا يحب إلا الكلم الطيب، مؤكدًا أهمية انتقاء الأقوال الحسنة التي تقرّب العبد إلى ربه.
وحثّ المهنا على الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الغضب، واختيار الكلمات التي تقرّب إلى الله، موضحًا أن الكلمة الحسنة قد تكون سببًا في إصلاح ذات البين وتقريب المتباعدين.
قد يهمك ايضاً :
مساحة علانية

