المرأة السعودية تتفوق عالميًا في الأمن السيبراني بمشاركة بلغت ٣٣٪

تكبير الخط ؟
سجّلت المرأة السعودية حضورًا لافتًا في قطاع الأمن السيبراني بالمملكة، بعدما بلغت نسبة مشاركتها ٣٣٪ من إجمالي العاملين في القطاع، متجاوزة بذلك المعدل العالمي البالغ نحو ٢٢٪، في إنجاز يعكس تنامي دور الكفاءات النسائية الوطنية في المجالات التقنية المتقدمة.
وكشفت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، في تقريرها الصادر بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ بعنوان «أبرز المؤشرات الاقتصادية في قطاع الأمن السيبراني بالمملكة ٢٠٢٦م»، أن عدد المختصين العاملين في القطاع تجاوز ٢٢ ألف مختص خلال عام ٢٠٢٥، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ ٥٫٩٪.
ويعكس هذا التقدم أثر المبادرات والبرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف تنمية القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات لمواكبة الاحتياجات المتزايدة في مجالات الأمن السيبراني، وتعزيز جاهزية القطاعات الحيوية لمواجهة التحديات الرقمية.
كما أظهر التقرير أن حجم سوق الأمن السيبراني في المملكة بلغ نحو ١٦٫٣ مليار ريال خلال عام ٢٠٢٥، فيما وصلت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو ٢٠ مليار ريال، بما يؤكد دوره المتنامي في دعم الاقتصاد الوطني.
ويبرز ارتفاع مشاركة المرأة السعودية في هذا القطاع الحيوي بوصفه مؤشرًا على اتساع الفرص المهنية أمام الكفاءات النسائية، وتعزيز حضورها في حماية الفضاء السيبراني، ودعم مسيرة التحول الرقمي للمملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠.

