تقارير اخبارية

تقرير درة | أنواع الذاكرة المختلفة وكيفية الحفاظ عليها

درة _ التحرير :  

مع التقدم في السن، يعد تراجع الذاكرة أمرًا طبيعيًا، على سبيل المثال، قد تنسى مكان مفاتيحك أو تتجاهل دفع فاتورة، لكن في حالة الإصابة بحالات مرضية مثل الزهايمر، يمكن أن يُغيّر طريقة عمل ذاكرتك بشكل كبير، بما يؤثر على حياتك اليومية.

وتمثل الذاكرة الطريقة التي يستقبل بها دماغك المعلومات ويخزنها لاستخدامها لاحقًا، حيث تعرف الذكريات هويتك عن طريق مساعدتك على تذكر أشياء، مثل التواريخ المهمة والحقائق، وحتى المشاعر، و بدون ذاكرة، ستضطر إلى إعادة تعلم كل ما تعرفه، حتى أبسط المهام ستكون صعبة.

وفي هذا الصدد، سوف نتعرف من خلال هذا التقرير، على الأنواع العديدة للذاكرة، وكيف تتأثر بعض الأنواع أكثر من غيرها بأمراض مثل الزهايمر، بالإضافة إلى كيفية الحفاظ عليها مع التقدم في السن، وذلك وفقًا لما أورده موقع “Web MD”.

كم عدد أنواع الذاكرة؟..

الذاكرة عملية معقدة، هناك العديد من النظريات والنماذج حول أنواع الذاكرة المختلفة، حيث يتفق معظم العلماء على وجود نوعين رئيسيين من الذاكرة، وهما الذاكرة الصريحة والضمنية.

وتمثل الذاكرة الصريحة تذكر شيئًا ما بوعي، مثل الحقائق أو الأحداث، في حين تعني الذاكرة الضمنية تذكر الأشياء دون جهد، على سبيل المثال ربط حذائك، حيث يعرف دماغك كيف يفعل ذلك لا شعوريًا.

ويعتقد العديد من العلماء أن هناك مراحل أخرى، أو أنواع فرعية من الذاكرة، وذلك ما سوف نتعرف عليه فيما يلي..

الذاكرة العرضية: وهو نوع من الذاكرة الصريحة طويلة المدى، وتمثل وهى قدرتك على تذكر حقائق أو تفاصيل بوعي بناءً على تجاربك الشخصية، قد تكون هذه الذكريات حديثة أو قديمة، وعادةً ما تتضمن معلومات مفصلة، مثل وقت ومكان حدث معين، وهى ذكريات فريدة تخصك أنت ووجهة نظرك الخاصة، وغالبًا ما ترتبط بالمشاعر والعواطف.

الذاكرة الدلالية: تمثل الذاكرة الدلالية قدرتك على تذكر حقائق العالم، لأنها أساس تخزين للمعرفة على المدى الطويل، تستخدم هذا النوع من الذاكرة لتذكر الوجوه والأشياء والمعاني، وتعتبر نوعا من الذاكرة الصريحة التي لا تتطلب تفكيرًا مُفرطًا، لأنك تعرفها بناءً على المعلومات الأساسية التي اكتسبتها مع مرور الوقت، مثل الأبجدية.

الذاكرة العاملة: الذاكرة العاملة هى نوع من الذاكرة قصيرة المدى، تساعدك على الاحتفاظ بالمعلومات لفترة وجيزة عند الحاجة إليها، وهى أشبه بدفتر ملاحظات دماغك، وتحتاج إلى ذاكرة عاملة لإنجاز العديد من المهام اليومية، مثل حل مسائل الرياضيات أو اتباع التعليمات، وبمجرد الانتهاء من المعلومات، عادةً ما تنساها.٧

الذاكرة المستقبلية: وهى القدرة على تذكر فعل شيء ما في المستقبل، لأنها تخزن ذكرى مستقبلية مؤقتًا ثم تسترجعها لاحقًا، ويشبه الأمر تذكر شيء ما، وتستخدم ذاكرتكه المستقبلية لتذكير نفسك بأداء مهام معينة، إذا فشلت، فقد يكون الأمر خطيرًا في بعض الأحيان. على سبيل المثال، إذا نسيت تناول أدويتك الأساسية، فقد تمرض بشدة.

الذاكرة الإجرائية: وهى نوع من الذاكرة الضمنية طويلة المدى، والتى تساعدك على تذكر كيفية القيام بالأشياء التي تعلمتها تلقائيًا، دون داعي للتفكير فيما تفعله لأن عقلك مُدرّب عليه، تتشكل هذه الأنواع من الذكريات في مرحلة مبكرة جدًا من الحياة، مثل المشى وربط حذائك وركوب الدراجة، وقيادة السيارة والكتابة على لوحة المفاتيح.

الذاكرة الحسية: هى استرجاعٌ سريعٌ لحدثٍ حسي، كشيءٍ رأيته للتو، يعتقد بعض العلماء أن الذاكرة الحسية تدوم أقل من ثانية، فهى تسمح لدماغك بمعالجة الأحاسيس التي تستقبلها لفترة وجيزة، وتستخدم حواسك الخمس لتكوين ذكريات حسية، ويمكن اعتبار الذاكرة الحسية بمثابة مرشح، فمعظم ما تستقبله عبر الذاكرة الحسية ينسى، ولكن إذا انتبهتَ جيدًا للمعلومات، فقد تتحول إلى ذاكرة قصيرة المدى، مثل سماع طائر يغني، أو رائحة الفشار أو تذوق الفلفل الحار.

تقوية الذاكرة..

يمكن الحفاظ على الذاكرة والوقاية من الإصابة بالخرف عن طريق اتباع نظام غذائى صحي، وتناول الفيتامينات على رأسها فيتامين د وأحماض أوميجا 3 الدهنية، وومارسة بعض التمارين العقلية، مثل تمارين اليقظة الذهنية والتأمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى