ضمن رؤيتها المتميزة: أوقاف الخضير تدعم تمكين المرأة الريفية

تكبير الخط ؟
في جانب مجتمعي بارز ومهم، وضمن مبادرة “المرأة الريفية” التي أطلقتها اللجنة النسائية التنموية بإمارة منطقة القصيم، قامت أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ممثلة بقرية النفيد التراثية بعمل العديد من الفعاليات والمبادرات خلال الفترة الماضية .
وتأتي هذه الجهود والفعاليات مواكبة لما تقوم به المملكة بشكل دائم ومستمر عبر تفعيل اليوم العالمي للمرأة الريفية من خلال تجسيد حياة المرأة الريفية ودورها الحيوي في الزراعة، حيث شاركت عدد من السيدات في القصيم في زراعة الحقول وتشجير عدد من الشتلات، في مشهد يجسد إسهام المرأة الفاعل في التنمية البيئية والمجتمعية.
وقد حظيت هذه المبادرات بدعم كريم واهتمام يعكس حس المسؤولية المجتمعية من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله –، التي أسهمت في دعم الجهات المشاركة وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاح المبادرات وتحقيق أهدافها، إلى جانب تفعيل العديد من البرامج المجتمعية والوطنية المصاحبة.
ويأتي هذا التميز تزامنًا مع ما تم الإعلان عنه مؤخرًا من توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهيئة التراث، والتي تم نشرها عبر حساباتهما الرسمية، وهو ما تقوم بتفعيلة باستمرار قرية النفيد التراثية عبر العديد من الخطوات النوعية،.
وتعد قرية النفيد التراثية سبّاقة في تنفيذ وتفعيل مثل هذه المبادرات منذ تدشينها، ما يعكس وعيها المبكر بأهمية التكامل بين الجوانب البيئية والتراثية.
وتهدف أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله من إقامة هذه البرامج والمبادرات إلى تمكين المرأة الريفية وتعزيز أدوارها في التنمية المستدامة، من خلال الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتزويد المشاركات بمهارات عملية تساعدهن على دخول سوق العمل. كما تسعى إلى تحسين مستوى دخل الأسر الريفية عبر تشجيع إنشاء المشاريع الصغيرة.
وتهدف برامج قرية النفيد التراثية المتميزة التي تقام بشكل مستمر على مدار العام إلى إقامة الفعاليات التدريبية المصاحبة، في إطار دعم دور المرأة في المجتمع الريفي، وتأهيلها وتشجيعها لإيجاد فرص عمل جديدة في قطاع الصناعات التحويلية والزراعية والريفية.











