أمير منطقة القصيم يكرّم الفائزين والفائزات بجائزة “المعلم قدوة”

تكبير الخط ؟
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، اليوم، حفل الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، وكرّم عشرة معلمين ومعلمات فازوا بجائزة سموه “المعلم قدوة” في دورتها الرابعة، وذلك على مسرح مركز محمد الخضير الثقافي، بمقر الإدارة العامة للتعليم بمدينة بريدة.
واحتفى أمير منطقة القصيم خلال المناسبة بالمعلمين والمعلمات، تقديرًا لعطائهم وتميزهم وإسهاماتهم في الميدان التعليمي، وما قدموه من نماذج مشرفة في أداء الرسالة التعليمية والتربوية، تجسيدًا للمكانة التي يحظى بها المعلم بوصفه أحد الركائز الرئيسة في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وأكد أن المعلم يمثل حجر الأساس في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، وأن ما يقدمه المعلمون والمعلمات من عطاء ورسالة تربوية يتجاوز حدود الفصل الدراسي، ليصنع أثرًا ممتدًا في المجتمع والوطن، مشيرًا إلى أن جائزة “المعلم قدوة” تأتي تقديرًا للنماذج المتميزة في الميدان التعليمي، وتحفيزًا لكل معلم ومعلمة على مواصلة الإبداع والتميز.
وقال سموه: “نعتز بمعلمي ومعلمات منطقة القصيم، ونفخر بما يقدمونه من رسالة عظيمة في تعليم أبنائنا وبناتنا، وبناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم، ونريد من المعلم المتميز أن يكون قدوة ملهمة لزملائه وطلابه، وأن تنتقل تجربة التميز من نموذج فردي إلى ثقافة تسود الميدان التعليمي”.
وأضاف أن استمرار الجائزة في دورتها الخامسة يؤكد أهمية ترسيخ ثقافة التقدير والتحفيز، والاحتفاء بالمعلم المتميز، بما يعزز روح المنافسة الإيجابية، ويرتقي بجودة الأداء التعليمي، ويخدم أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات.
وأشار سموه إلى أن الاحتفاء بالمعلم هو احتفاء برسالة وطنية عظيمة، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الممارسات التعليمية، والاستفادة من التجارب المتميزة، بما يسهم في رفع جودة المخرجات وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في بناء أجيال مؤهلة وقادرة على خدمة وطنها.
وهنأ أمير منطقة القصيم المعلمين والمعلمات الفائزين والفائزات بجائزة “المعلم قدوة”، التي جاءت لتكون مساحة لتقدير المتميزين والمتميزات في الميدان التعليمي، وإبراز النماذج التي تستحق أن تكون قدوة في الأداء والعطاء، مؤكدًا الحرص على أن يصل أثر التميز إلى كل مدرسة، وأن تكون الجائزة دافعًا لمزيد من الإبداع والتطوير في العملية التعليمية.
وشمل التكريم: إيمان بنت عثمان صقيل، ووجدان بنت إبراهيم العبيكي، وسلطان بن عطية الله الصحفي، وبدر بن عبدالله الخليفة، والدكتور مشعل بن مانع المطيري، والدكتور سعد بن سليمان العنزي، وصيتة بنت حمدان العوفي، ومحمد بن عبدالرحمن الزويد، ومها بنت نايف الغزي، وأمل بنت حمد السويلم.
وفي ختام الحفل، دشّن أمير منطقة القصيم الدورة الخامسة من جائزة “المعلم قدوة”، امتدادًا للدعم الذي يوليه سموه للمبادرات المحفزة على التميز والابتكار في الميدان التعليمي، وتحفيز المعلمين والمعلمات على مواصلة مسيرة العطاء، والارتقاء بالممارسات التعليمية، وتعزيز أثرها في تحسين جودة التعليم ومخرجاته.
من جانبه، أعرب مدير عام التعليم بمنطقة القصيم محمد الفريح، عن شكره لسمو أمير المنطقة على رعايته للمناسبة، واهتمامه المتواصل بالتعليم ومنسوبيه، ودعمه للمبادرات النوعية التي تسهم في تحفيز الميدان التعليمي والارتقاء بمستوى الأداء، مثمنًا في الوقت ذاته لرجل الأعمال هزاع بن عايش الروسان دعمه لجائزة “المعلم قدوة”، وإسهامه في تعزيز أهدافها واستدامة أثرها في تكريم المعلمين والمعلمات المتميزين.
وبيّن الفريح أن المناسبة تعكس ما يحظى به التعليم ومنسوبوه في منطقة القصيم من عناية واهتمام، وما يمثله الاحتفاء بالمعلم من تقدير لرسالته السامية ودوره في بناء جيل واعٍ ومؤهل، قادر على مواكبة متطلبات المستقبل، والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.
وتأتي جائزة “المعلم قدوة” تأكيدًا على أهمية تقدير الجهود المتميزة في الميدان التعليمي، والاحتفاء بالنماذج الملهمة من المعلمين والمعلمات، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع، بما يعزز حضور المعلم ودوره المحوري في بناء الأجيال، والإسهام في تحقيق مستهدفات التطوير التعليمي.

