الثقافية

«تشرين: موسيقى الحرف».. ليلة شعرية في فضاء نادي وسم الثقافي

الدمام – علي آل عياش  

في ليلةٍ امتزج فيها سحر القصيدة بعذوبة الموسيقى، وتعانقت فيها الكلمات مع المشاعر، احتضن نادي وسم الثقافي بالتعاون مع غرفة الشرقية، أمسيةً شعرية وسط أجواء أدبية مفعمة بالجمال والإبداع.

أخبارك اليوم على : سناب شات صحيفة درة

وشارك في الأمسية الشاعران محمد المعشري ومالك الحكمي، فيما تولّى إدارة اللقاء الأستاذ أسامة مباركي، في أمسية أخذت جمهور الشعر إلى فضاءات من التأمل والدهشة، وجعلت من الكلمة نبضًا للجمال ومن القصيدة جسرًا للتواصل الوجداني.

حين تحدّث الشعر بلغة الجمال

شهدت الأمسية تنوّعًا في التجارب الشعرية، حيث أبحر الشاعران بالحضور في عوالم من الصور البلاغية والمعاني الوجدانية، وقدّما نصوصًا جسّدت قدرة الشعر على التعبير عن المشاعر الإنسانية بأساليب فنية مختلفة.

وكان للموسيقى حضورها في المشهد، إذ أضاف العازف الموسيقي فاضل معتز بُعدًا جماليًا إلى أجواء اللقاء، وأسهم في تشكيل تجربة فنية جمعت بين الكلمة والنغم، ليصبح عنوان الأمسية «موسيقى الحرف» تعبيرًا عن روحها.

ولم يكن الجمهور بعيدًا عن هذا المشهد الإبداعي، بل كان شريكًا في جماله، من خلال التفاعل مع القصائد والاستمتاع بما حملته من صور ومعانٍ وأحاسيس.

إدارة حوارية تثري الأمسية

وتولّى الأستاذ أسامة مباركي إدارة الأمسية ومحاورة الشاعرين، وإخراج اللآلى التي بداخل كلماتهما الشعريّة والصور البديعيّة

وقد شكّلت المحاور الشعرية والحوارية جانبًا مهمًا من الأمسية، إلى جانب النصوص التي ألقاها الشاعران، لتكتمل بذلك ملامح لقاء ثقافي جمع بين الإبداع الشعري والحوار الأدبي.

سعد الشبرمي.. كلمة ختامية وتكريم لصنّاع الجمال

وفي ختام الأمسية، ألقى رئيس نادي وسم الثقافي المهندس سعد الشبرمي كلمة ختامية شكر الشاعرين الرائعين والعازف المتألق والمحاور المبدع والجمهور الذي جاء من مناطق مختلفة أعقبها تكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح هذه الليلة الثقافية.

وشمل التكريم الشاعرين محمد المعشري ومالك الحكمي، تقديرًا لمشاركتهما الشعرية، إلى جانب عازف الموسيقى فاضل معتز الذي أسهم في إضفاء لمسة فنية على الأمسية.

كما كرّم المهندس سعد الشبرمي الفريق التطوعي، تقديرًا لدوره الكبير وجهوده التنظيمية التي أسهمت في نجاح الفعالية، وما قدّمه أعضاؤه من عمل وتعاون خلف الكواليس، انعكس على تنظيم الأمسية وإخراجها بالصورة التي تليق بمكانة النادي وضيوفه.

وجسّد هذا التكريم ثقافة الوفاء والتقدير لجميع من أسهم في صناعة النجاح، مؤكدًا أن العمل الثقافي ثمرة جهود متكاملة، تتضافر فيها مواهب المبدعين مع عطاء المنظمين والمتطوعين.

العمل التطوعي.. شركاء النجاح خلف المشهد

وبرز الدور الذي أدّاه الفريق التطوعي في تنظيم الأمسية، حيث شكّلت جهوده عنصرًا أساسيًا في إنجاح اللقاء، وتوفير الأجواء المناسبة للمشاركين والحضور.

ويعكس هذا الحضور التطوعي أهمية العمل الجماعي في الفعاليات الثقافية، ويؤكد أن صناعة الحدث الناجح لا تقتصر على من يقفون أمام الجمهور، بل تمتد إلى أولئك الذين يعملون بإخلاص خلف المشهد.
وكرم كذلك مدير الأمسية الأستاذ أسامة مباركي لتوثق بعدها الصورة الجماعيّة الختامية

صورة جماعية توثّق لحظة الوفاء

واختُتمت الأمسية بالتقاط صورة جماعية جمعت المشاركين والمكرّمين والقائمين على الفعالية، لتوثّق لحظة جميلة من لحظات الاحتفاء بالشعر وأهله، وتبقى شاهدًا على لقاء ثقافي جمع الإبداع بالتقدير والعمل الجماعي.

وسم الثقافي.. رسالة تتجدد

وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود نادي وسم الثقافي الرامية إلى إثراء المشهد الأدبي بالمنطقة الشرقية، وتعزيز التواصل بين الشعراء والمثقفين والجمهور، وإتاحة مساحات تحتفي بالمواهب والتجارب الإبداعية المتنوعة، الأمسيات تنتهي بانتهاء وقتها، لكن هذه الأمسية ستظل حاضرة في الذاكرة؛ لأنها لم تكتفِ بأن تُسمع فيها القصائد، بل نجحت في أن تجعل الحضور يعيشون جمالها.

كما يعكس التعاون مع غرفة الشرقية أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الفعاليات الثقافية وتعزيز حضورها المجتمعي.

قد يهمك ايضاً :

الأخبار الثقافية

مساحة إعلانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى