ضاحية عنيزة لمزادات الإبل تعزز الحراك الاقتصادي والسياحي وتدعم الأسر المنتجة

تكبير الخط ؟
انطلقت النسخة الثالثة من ضاحية عنيزة لمزادات الإبل على مساحة مليون ومئتي ألف متر مربع، عند تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير محمد بن سلمان، في موقع استراتيجي يمنحها ميزة تنافسية ويجعلها نقطة جذب سياحي للمهتمين بالإبل وموروثها.
وشملت تجهيزات بلدية عنيزة توسعة جادة عرض الإبل بأكثر من 200 متر، وردمها بأكثر من 300 رد من الأسفلت المكشوط، وتوسيع المسارات الداخلية، وتركيب 26 مجسمًا للإبل، إلى جانب أعمال الكهرباء والإنارة والنظافة والرش اليومي، وتجهيز مقر الضيافة، بمشاركة أكثر من 10 معدة ثقيلة.
كما خُصصت مواقع لـ30 أسرة منتجة، ومناطق عرض بطابع السوق الشعبي للحرفيات والمنتجات المرتبطة بالإبل.
وأكد رئيس بلدية محافظة عنيزة المهندس فارس بن محمد القحطاني أن البلدية عملت على تهيئة البنية التحتية والخدمات اللازمة لاستقبال المزادات ومرتاديها، مشيرًا إلى أن اقتصاد الإبل يمتد أثره إلى الأنشطة التجارية والخدمية، ويوفر فرصًا للأسر المنتجة، ويسهم في تنشيط الحركة السياحية وإبراز هذا الموروث الوطني.



