أين العقل !!!

بقلم / زبيدة صالح  

بوركت الحماقة للحمقى ، مباركاً عليهم سعيهم إليها ، مباركاً سحر ظلامها في عقولهم ، مباركاً عليهم آرائهم و ألاعيبهم الحمقاء ، مباركاً عليهم تلك البلاده التي تلد في رؤوسهم الكثير من الباطل ، ها هي الحماقه تُجرب ان تتكلم بلغة الحق ولكنها لم تستطع ان تكون بيانٍ لذلك الحق ، لذلك أدركت السفاهه أنها لا تملك الا لغة الباطل التي لا ينطقها سوى نزقاء ولأنها ايضاً أيقنت في تلك لحظه انها تحتاج لمأوىً يسمى العقل ولكنها للأسف لا تستطيع المكوث فيه لان لا منطق لها ولا صواب ، علمت الحماقة أنها خسرت مأوى العقل وان من يخسر مأوى العقل يخسر الفلاح و أيضاً يخسر الإنتصار ، من هذا عُرف السبب لماذا أصحاب البله في ضنك ،، ومعا ذلك مازالت الحماقة تظن أن بإستطاعتها أن تقلد المنطق ولكن كل محاولاتها مستحيلة لان من المستحيل ان يتحلى لعكاء بالمنطق في غياب العقل فلا استغراب أن كثيراً من البلهاء مُدمرين لأنهم يعالجون أنفسهم بغباوة من خلال تدمير الآخرين ظناً منهم أنهم بذلك يبنون أنفسهم ، لان بناء الحثالة لأنفسهم تدمير و تدميرهم إزالة فكل منا يتسأل بسؤالً للحمقى أين العقل ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى