رياض الخبراء… جمعية”حياتي بلا قمح” تنطلق برؤية واعية وأثر مستدام

تكبير الخط ؟
شهدت محافظة رياض الخبراء تدشين جمعية حياتي بلا قمح كجمعية أهلية غير ربحية ، تُعنى برفع مستوى الوعي المجتمعي بمرض السيلياك وطرق التعايش معه ، بالإضافة إلى دعم وتمكين مرضى السيلياك وأسرهم من خلال البرامج التوعوية والإرشادية.بما يسهم في دعم الدور الصحي والغذائي الصحيح في تحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أخبارك اليوم على : سناب شات صحيفة درة
ويأتي تأسيس الجمعية في ظل النهضة التنموية المتسارعة بمحافظة رياض الخبراء ، حيث تعد جمعية “حياتنا بلا قمح” هي الجمعية الثامنة عشرة بمحافظة رياض الخبراء في مؤشر يدل على تنامي العمل التطوعي والغير ربحي بمحافظة رياض الخبراء في ضل رؤية المملكة ٢٠٣٠م ،والهادفة إلى أن تكون الجمعيات غير الربحية شريكاً تنموياً استراتيجياً للارتقاء بالعمل الاجتماعي، بهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي .
وتهدف الجمعية إلى أن تكون منصة وطنية توفر المعلومات الصحية الموثوقة المتعلقة بالتشخيص والعلاج والتغذية المناسبة لمرضى السيلياك، وكذلك تعزيز جودة حياة المصابين من خلال المبادرات والأنشطة الداعمة، وأن تكون جامعة للمختصين والمهتمين بهذا المجال، حيث تم مؤخراً عقد لقاء أعضاء الجمعية مع رئيس بلدية محافظة رياض الخبراء الاستاذ محمد بن فلاح النفيعي، وذلك بهدف مناقشة أبرز أوجه التعاون المشترك وتعزيز الشراكات المجتمعية الهادفة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، الاستاذ سليمان بن محمد النوشان، أهمية العمل المؤسسي وبناء الشراكات الداعمة للمبادرات التي تسهم في تطوير أداء الجمعية، وتحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع والوطن.
وقال النوشان بهذا السياق أن تأسيس الجمعية جاء تتويجاً لنجاح فريق حياتنا بلا قمح التطوعي بمحافظة رياض الخبراء الذي كان لبنة رئيسية لتطوير العمل التطوعي إلى عمل مؤسسي قائم على الديمومة والشراكة المجتمعية الفاعلة.
ويُعد تدشين جمعية حياتنا بلا قمح بمحافظة رياض الخبراء ،خطوة نوعية تعكس الاهتمام المتزايد بالصحة الغذائية وتحسين جودة الحياة، وتؤمن الجمعية بأن الوعي والدعم المبكر يصنعان فرقًا حقيقيًا في حياة المرضى، لذا تعمل الجمعية على تمكين المستفيدين صحيًا ومعرفيًا من خلال برامج التوعية والتثقيف، والكشف المبكر، والخدمات الاستشارية الرقمية.
كما تسعى الجمعية إلى تقديم الدعم الغذائي الخالي من الجلوتين، ونساهم في الأبحاث والمؤتمرات الطبية، وبرامج التأهيل، لنكون سندًا مستدامًا لمرضى السلياك وأسرهم، وشريكًا فاعلًا في تعزيز الصحة المجتمعية.
وتهدف الجمعية إلى بناء شراكات مع الجهات الصحية والتعليمية والغذائية لخدمة مرضى السيلياك. ، وكذالك المساهمة في زيادة توفر المنتجات الغذائية الخالية من الجلوتين وتحسين الوصول إليها ، مع تشجيع البحث والدراسات المتعلقة بمرض السيلياك واحتياجات المصابين به ،وتهدف الجمعية أيضاً إلى تمثيل قضايا مرضى السيلياك والدفاع عن حقوقهم بما يسهم في دمجهم بالمجتمع وتحقيق حياة صحية وآمنة لهم.
وقد اطلقت وزارة الصحة قبل نحو ثلاثة أعوام حملة توعوية تهدف إلى رفع الوعي حول الخدمات المقدمة لمرضى حساسية القمح (السيلياك) في شھر التوعية بالسيلياك وتحفيزهم بالتسجيل للاستفادة من المواد الغذائية المجانية المقدمة لهم والتي تقدم عبر 43 مستشفى حول المملكة، من خلال التقديم على برنامج تأمين المواد الغذائية وإصدار تقرير يثبت الإصابة بمرض السيلياك، وذلك بالتوجه إلى عيادة طب الأسرة في المراكز الصحية لمعاينة الحالة وعمل اللازم من خلال الحجز في تطبيق صحتي، ومن ثم التقديم من إحدى المستشفيات المعتمدة.
يذكر أن حساسية الجلوتين (السيلياك) هو مرض يصيب الكبار والصغار وقد يحدث في أي سن ويعرف طبيًا بمرض السيلياك، وينتج من وجود الألفا جليادين بالحبوب مثل (القمح، الشعير، الشوفان، الذرة) مما يؤثر سلبيًا على عمليات الهضم وامتصاص هذه المنتجات المحتوية علي الجلوتين ويُفقد الجسم الفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية الموجودة، ويؤدي في النهاية لسوء التغذية للإنسان المصاب بالرغم من كفاية الطعام المتناول، وهو مرض مناعي يصيب الأمعاء الدقيقة في الجھاز الھضمي مما يستدعي عدم تناول الجلوتين، الذي يُعد بروتين موجود في القمح والشعير.




قد يهمك ايضاً :
مساحة إعلانية


