“من المدينة المنورة إلى العالم.. تدشين «شبكة المدينة العالمية للابتكار من أجل الاستدامة»

تكبير الخط ؟
دشن معالي الدكتور بندر محمد حجار، رئيس جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، «شبكة المدينة العالمية للابتكار من أجل الاستدامة»، إحدى أبرز مبادرات المؤتمر الدولي للابتكار التكنولوجي والهندسي لخدمة الاستدامة الذي أقامته الجامعة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان أمير منطقة المدينة المنورة.
وتمثل الشبكة مبادرة دولية تنطلق من المدينة المنورة، بهدف بناء منصة تجمع العلماء والباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال والقطاعات الصناعية والاستثمارية، وتربط البحث العلمي بالتكنولوجيا والهندسة والتطبيق والاستثمار، لتحويل المعرفة إلى حلول مبتكرة تسهم في مواجهة تحديات الاستدامة وتحسين جودة حياة الإنسان.
وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور بندر بن محمد حجار أن تدشين الشبكة يجسد توجه الجامعة نحو توسيع أثر المعرفة والابتكار وتعزيز حضور المدينة المنورة في المشهد العالمي للاستدامة، وقال:
«إن تدشين شبكة المدينة العالمية للابتكار من أجل الاستدامة من المدينة المنورة يجسد رؤيتنا بأن تكون المعرفة والابتكار جسراً للتعاون بين الشعوب، وأداة لصناعة حلول عملية للتحديات التي تواجه الإنسان. ونتطلع من خلال هذه الشبكة إلى جمع العقول والخبرات من مختلف أنحاء العالم،. كما نؤمن بأن المدينة المنورة بما تمثله من إرث حضاري وقيم إنسانية قادرة على أن تكون نقطة انطلاق لمنصة عالمية تجمع المعرفة بالابتكار، والتعاون بالأثر، من المدينة المنورة إلى العالم.»
من جانبه، أوضح رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور عمر الطيان أن تدشين الشبكة يمثل امتدادًا للهدف العلمي للمؤتمر في بناء جسور التعاون بين الباحثين والمبتكرين والقطاعات التطبيقية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تبادل المعرفة إلى تطوير حلول ومشروعات وشراكات قابلة للتطبيق ذات أثر مستدام.
وتتمثل رؤية الشبكة في أن تصبح منصة عالمية تنطلق من المدينة المنورة، تجمع الخبرات العلمية والابتكارية لتطوير حلول تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للإنسان في كل مكان، فيما تتمثل رسالتها في بناء مجتمع دولي متعاون من العلماء والباحثين والمبتكرين، يربط البحث العلمي بالتكنولوجيا والصناعة والاستثمار، ويحوّل المعرفة إلى حلول وتطبيقات لمواجهة تحديات الاستدامة وتحسين جودة حياة الإنسان للأجيال الحالية والقادمة.
وتركز الشبكة على عدد من الأولويات، أبرزها تعزيز التعاون الدولي في البحث والابتكار، وتسريع نقل المعرفة والتقنيات إلى تطبيقات عملية، ودعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وبناء شراكات بين الجامعات ومراكز الأبحاث والصناعة والقطاعين العام والخاص.
وتشمل مجالات عمل الشبكة التقنيات الناشئة للمدن والمجتمعات المستدامة، والمدن الذكية وجودة الحياة وأنسنة المدن، والمياه والطاقة، والبيئة والمناخ والاقتصاد الدائري، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، والهندسة والصناعة المستدامة، والصحة وجودة الحياة، وريادة الأعمال والاستثمار، والتعليم والبحث العلمي وبناء القدرات.
وكان المؤتمر الدولي للابتكار التكنولوجي والهندسي في خدمة الاستدامة قد جمع نخبة من العلماء والباحثين والخبراء والمبتكرين من المملكة ومختلف دول العالم، لبحث أحدث الاتجاهات والتقنيات والحلول القابلة للتطبيق في مجالات الاستدامة، وتعزيز الشراكات بين منظومة البحث العلمي والقطاعات الحكومية والصناعية والاستثمارية.
وقد أتى تدشين الشبكة ليعزز مكانة المدينة المنورة بوصفها منصة للمعرفة والابتكار والتعاون الدولي، ويفتح آفاقًا جديدة لشراكات ومشروعات عالمية تسهم في تحويل تحديات الاستدامة إلى فرص للابتكار والتنمية، من المدينة المنورة إلى العالم.


