«سعادة» تنظم لقاءً توعويًا حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لمنسوبيها

تكبير الخط ؟
نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» لقاءً توعويًا بعنوان «جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب»**، قدّمه المستشار **عبدالله الزبيدي، وذلك ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الوعي المؤسسي، ورفع مستوى الامتثال والحوكمة لدى منسوبيها، وتمكينهم من فهم المخاطر المرتبطة بهذه الجرائم وآليات الوقاية منها.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور، شملت التعريف بمفاهيم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، واستعراض المخاطر التي قد تواجهها المنظمات غير الربحية، إلى جانب مسؤوليات العاملين والمنظمات في تعزيز الامتثال والالتزام بالأنظمة ذات العلاقة، والتعريف بمؤشرات الاشتباه وأدوات الوقاية والإجراءات الواجب اتباعها عند الاشتباه بأي ممارسات غير نظامية.
كما استعرض المستشار الزبيدي أبرز أسباب تعرض المنظمات غير الربحية لمخاطر الاستغلال، وناقش مؤشرات الاشتباه المرتبطة بالتبرعات وأنشطة المنظمات، مؤكدًا أهمية وجود سياسات وإجراءات مكتوبة، والتعرف على هوية المتبرعين والمستفيدين، والتدقيق المالي والإداري المنتظم، وتدريب العاملين ورفع مستوى الوعي لديهم.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات الأستاذ ماهر الداوود أن تعزيز ثقافة الامتثال والحوكمة يمثل أحد المرتكزات الأساسية للعمل المؤسسي في الجمعية، مشيرًا إلى أن بناء الوعي لدى العاملين بمخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب يسهم في حماية القطاع غير الربحي، ويعزز من موثوقيته واستدامته.
وقال الداوود: «تحرص سعادة على الاستثمار في بناء المعرفة لدى منسوبيها، ورفع جاهزيتهم للتعامل مع المخاطر المحتملة، بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة والشفافية، ويعزز من قدرة الجمعية على أداء رسالتها التنموية وفق أعلى معايير الامتثال المؤسسي.»
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من البرامج والورش التخصصية التي تنفذها «سعادة» في مجالات الحوكمة والامتثال، بهدف ترسيخ الممارسات المؤسسية، وتطوير قدرات منسوبيها، وتعزيز كفاءة العمل بما يواكب مستهدفات القطاع غير الربحي وتوجهاته المستقبلية.

