أرض المجد.. حيث تنحني الكلمات وتسمو الهامات

للوطن شأنٌ أعظم من أن تختصره الحروف وأجمل من أن تُعبر بحقه السطور وحين يُطل علينا اليوم الوطني فإنه لا يأتي كذكرى عابرة في تقويم الأيام بل يطل كفجرٍ متجدد يروي قصة إعجاز بشري وحضاري وُلدت من رحم الصحراء ليُسطر ملاحم البناء والشموخ على يد مؤسس هذا الصرح الشامخ ويزداد ألقاً ورسوخاً في حاضرنا المزدهر تحت راية قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصانع رؤيتنا الملهم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-
إن الهوية السعودية ليست مجرد رقعة جغرافية بل هي نبض واحد يمتد من أقصى الوطن إلى أقصاه وتاريخ عريق يمتزج برؤية طموحة تشق طريقها نحو أعالي السماء وحين نتأمل ما تعيشه بلادنا اليوم من نهضة شاملة وتطور متسارع وريادة عالمية في شتى المجالات فإننا لا نملك إلا أن نقف إجلالاً واحتراماً لكل طاقة سعودية تبني وتُبدع وتذود عن هذا الحمى الغالي في ظل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة من قيادتنا الرشيدة
هذا اليوم هو موعدنا المتجدد لنُجدد العهد والولاء ولنُؤكد أننا جميعاً جنود أوفياء لهذا التراب الطهور فالوطن ليس مكاناً نعيش فيه فحسب بل هو كيان يعيش فينا نستمد منه قوتنا وبه نفتخر أمام الأمم
فلتصدح الأقلام ولتتعالى أصوات الفخر وليعلم القاصي والداني
أن السعودية كانت وما زالت منارةً للسلام وقبلةً للمجد ووطناً لا يُحاكى دام عزك يا وطني ودامت رايتك خفاقةً بالعز والشموخ