مها العزيز تكتب لـ “درة”| قصة الخريج .. حلم وعزم وكفاح لاينسى

بقلم / مها العزيز  

أطواق ورد وشعارات بالأسماء تتعالى ، ودموع فرح بالمقل تنتظر شوقاً لتهطل حباً وسعادة عند رؤية أبنائها الخريجة في عرس مميز بليلة ملئت وازدانت بعطر الفرح والسعادة إنه الاحتفال الكبير لكل طالب اجتهد وثابر وكافح للوصول الى القمة .
فلم تكن البدايات سهلة وقد كان طريق النجاح محفوفاً بالتحديات ، ولكن هم
من عقدوا العزم وواجهوا الصعاب بالهمم العالية ورفعوا راية التفاني وأصبحوا فخراً للوطن بتحقيقهم للإنجاز هم الخريجون أبناء وبنات الوطن ويفخر الوطن بهم .
فالخريج هو من سلك طريقاً يعلم بأنه لن يكون سهلاً ولكنه أصر وأكمل المشوار وتوج اصراره بالتخرج .
لأول مرة منذ بدء كتاباتي للمقالات أشعر أنني لا استطيع تعبير مشاعري عن طريق الكتابة ، أشعر بمسؤولية نقل مشاعر جميع أمهات الخريجين وآبائهم ، فالشعور لا يكن وصفه ولا تستطيع الكلمات ان تعبر عنه ، اشعر بدموع الفرح تتسارع للهطول كالأمطار من أعيني ، والأحرف تتراقص وتتناثر كالورد فرحاً وسعادة ، وأنا أجمعها لعمل أجمل عقد أزف به بشرى التهاني لجميع الخريجين والخريجات وأولياء أمورهم بهذه المناسبة السعيدة .
فقد شهدت الأيام الماضية احتفالات وأعراس مسيرات الخريجين في مختلف جامعات مدن المملكة وقد عشت الليلة الماضية أجمل شعور وأنا أحمل لقب ( أم الخريجة ) وقد حضرت مراسيم احتفالات التخرج في ساحات ملعب الجامعة وسط حشود الأمهات وتبريكاتهم وضحكاتهم ووجهوهم المعبرة عن السعادة الفائقة وقد حملن باقات الورود وقلائد الزهور وشعارات الأسماء وعيونهم متلهفة تبحث عن خريجهم ، الكل يهتف ويصفق ويشارك في الفرح الجماعي وتزداد الأصوات علواً عند مشاهدة أقاربهم من الخريجين ، لم تكن تلك هي فقط الهدايا فكل ماسبق هو أحلامهم وأمنياتهم التي طوقت بالورد لتهدى وتتوج من كان بعد الله سبباً في هذه الفرحة الكبرى .
ففرحتهم بالأصل شعورهم بأنهم هم من تخرجوا مع أبنائهم . وقد أتت لحظة الحصاد وقطف ثمار جهود السنوات والتعب والسهر لتعلو الابتسامة ويرقص القلب طرباً وهم يتسلمون وثائق التخرج بسعادة والتي زينت بأسماء خريجيهم بألقابهم وتخصصاتهم لتكتحل عيونهم برؤيتها ولينظروا لخريجيهم بنظرة شكر وعرفان لمن ردوا جميلهم بأحسن ما يكون .
ومن هذا المنبر أبارك لجميع الخريجين والخريجات وأبارك وأهنئ جميع أولياء أمور الخريجين داعيين الله أن يوفقهم ويسدد خطاهم ويبارك بعلمهم ويوفقهم لما يحب ويرضاه .
واليوم لي الشرف أن أوقع مقالِ لمن هي فخري وسعادتي

أ. مها العزيز
والدة الخريجة / رنيم أكرم
بكالوريوس مع مرتبة الشرف الأولى .

‫2 تعليقات

  1. حبيبتي ماما، الله يديم فرحتك❤️❤️❤️❤️
    لولا الله ثم دعواتك و دعمك و حبك و تشجيعك ما وصلت لهذا المقام! الله لا يحرمني منك حبيبتي🥹❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى