الأبعاد السبعه لحياة متوازنة

بقلم / آمنة بنت فهيد العطاالله  

كثيرًا ما نمر في حياتنا في ظروف مختلفة سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو مالية أو غيرها، وهذه الظروف تجعل من الصعب علينا في بعض الأحيان تغلب عليها أو حتى التعايش معها.

الأمر الذي ينتج عنه ردود أفعال سلبية، تجاه الطرف الآخر، إن عدم مقدرتنا على التعامل الصحيح مع الظروف المحيطة عادة ما يكون لوجود خلل في إحدى جوانب الحياة، لذلك نحتاج معرفة ماهي الجوانب السبعة لتكون نقطة انطلاق لخلق التوازن والسعادة والنجاح في حياتنا، وهي الجانب النفسي الذي يعتني بصحتنا النفسية ومهارة التعامل مع ضغوطات الحياة، ملل أو قلق أو التفكير الدائم بالحزن واليأس.

والجانب الروحي هو مستوى الإيمانيات لدي وعلاقتي بخالقي ومدى التزامي بالعبادات والطاعات.

والجانب الاجتماعي هو جانب يعتني بعلاقاتنا مع الأهل والأقارب والأصدقاء وصلة الأرحام.

وكذلك الجانب الصحي نسأل أنفسنا كيف هو وضعنا الصحي بشكل عام؟ كيف هي عادتي الغذائية هل هي سليمة أم لا؟ كم يبلغ عمري الحصي إذ أنه يختلف تمام عن العمر الزمني والإجابة ينصح لنا الجانب الصحي.

والجانب المالي يتعلق بوضعنا المالي هل هو جيد ام انه ضعيف

والجانب الشخصي من خلال تطوير الذات والعمل الدائم والمستمر لتطوير ذواتنا واكتساب مهارات جديدة تساعدنا على التوازن.

والجانب المهني وهو طبيعة عملنا ووظيفتنا ومدى رضا المؤسسة والإدارة عن أداء عملنا.

التوازن في الحياة لا يعني تساوي درجات التركيز في جميع هذه الجوانب وإنما إعطاء كل ذي حق حقه، في الوقت والجهد والتركيز، فإذا وصلنا لهذا التوازن الحياتي سنسعد بعيدًا عن الكآبة والضجر والإحباط ونعيش حياة هادئة راضية متفائلة، ذات أمان داخلي وخارجي، كما يساعد التوازن الفرد على أن يكون منتجا في بيئة اجتماعية ويعد سببا لرفعة الأمة وقوتها وازدهارها في شتى جوانب الحياة.
دمتم بخير

‫6 تعليقات

  1. بوركتي استاذتنا الفاضلة اصبتي تحقيق التوازن في جوانب حياتنا يضمن لنا جودتها ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى