منتجات السمن البلدي والإقط والكليجا تشهد إقبالا كبيرا بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء

تكبير الخط ؟
تشهد بيع منتجات السمن الشعبي بانواعة المختلفة والإقط والكليجا، بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام حالياً في جادة الخبراء نشاطاً كبيراً من قبل المتسوقين والزوار والمسافرين وضيوف الحرمين الشريفين.
وبرغم أن مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء مخصص للتمور إلا أن المنتجات الغذائية المتعددة تشهد إقبالا لافتاً ، حيث برزت جادة الخبراء كمركز تسوق غذائي متقدم في ضل تنوع المنتجات الغذائيه الشعبية والحديثة والمشروبات وأنواع القهوة المختلفة.
وانتقلت العديد من المحلات الشعبية بالقصيم لتجد لها مكاناً بارزاً في جادة الخبراء، حيث تزداد معروضات البهارات والهيل ومنتجات الأسر المنتجة من أغذية وملبوسات، بالإضافة إلى بيع الأواني الفخارية المتعدده.
ويقول هنا محمد الحربي (72 عاماً) أن المنتجات الغذائية المتعددة في جادة الخبراء جعلة يستذكر رحلات والدة إلى الشام مع العقيلات قديمًا ،فحين يعودون للقصيم تكثر المحلات الشعبية الصغيرة بوفرة السمن البري في ذلك الوقت حيث لا يخلو أي محل من بيعه, بالإضافة إلى بيع “التمن العراقي” والتمر والسكر والأقط والدلال والخيام وملحقاتها وغيرها، والذي يستورد من دولة العراق الشقيقة وبلاد الشام وأصبح علامة وسمه بارزة .
وأشار الحربي إلى أنة رغم تعدد بيع السمن في الكثير من الأسواق المحلية تحديداً ما يزال العديد من النساء بمنطقة القصيم يقمن بصناعته لغرض التربح والتجارة، وتصديره للأسواق الشعبية والأسر المنتجة، ويكثر الطلب عليه لاسيما في فصل الشتاء، حيث يوضع في عبوات صغيرة لبيعه.
من جهتها تشير أم محمد ( بائعه في جادة الخبراء)إلى أن سوق جادة الخبراء يتميز بالتنوع بين التمور الفاخرة والمنتجات الغذائية المتعددة والمتمثلة بمنتجات السمن النباتي والبقري والمخلوط والإقط والكليجا الذي يكثر الطلب عليه على مدار العام.
لافتة إلى أن بائعات السمن يعرضن بضاعتهن على طاولات، إلى جانب منتجات أخرى، بينها العطارة والبخور، والعديد من المنتجات المنزلية التي تلقى رواجاً كبيراً لدى المتسوقين.
وتؤكد أم محمد أن الإقبال المتزايد على المنتجات الغذائية المنزلية ،شجع الكثير من البائعات على مواصلة حضورهن في سوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء.
وتضيف أم محمد ،انة على الرغم من التطور في المنتجات الغذائية لا تزال منتجات سوق السمن صامدة، وتجد طلبًا متزايدًا. وفقًا لها، فلذلك يقبل أغلب الزبائن على شراء السمن البري، الذي يتزايد إنتاجه في فصل الربيع، والبقل أو الأقط، سواء من منتجات حليب الأغنام أو الأبقار.
يشار إلى أن أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير رحمه الله ، تسهدف تطوير سوق جادة الخبراء والمحلات المحيطة به، لاستقطاب مزيد من سياح الداخل والخارج.
وأصبح موقع مقر ( جادة الخبراء) يعكس إرث مديني الخبراء ورياض الخبراء، حيث يضم السوق أكثر من 160 محلآ تجارياً قدمتها أوقاف الشيخ محمد الخضير رحمه الله بالمجان لتشجيع الأفراد والأسر والباعة على العمل الحر.







