مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية مشتركة لحفر 290 بئرًا في جمهورية النيجر ويوزع 3.000 كرتون تمر في مديريتي العبر وسيئون بحضرموت
ويسلم الدفعة الثالثة من مستحقات الكفالة المعيشية لـ 111 عائلة سورية لاجئة في محافظة إربد بالأردن

تكبير الخط ؟
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني لحفر 290 بئرًا في مدن دوسو، تيلابيري، طاوا، مرادي، زندر بجمهورية النيجر ضمن مشروع سقيا الخير، يستفيد منها 393.390 فردًا، بقيمة تقارب 3 ملايين دولار أمريكي.
وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز في مقر المركز بالرياض.
وسيجري خلال المشروع حفر 31 بئرًا ارتوازيًا عميقًا، و99 بئرًا ارتوازيًا متوسط العمق، و160 بئرًا سطحيًا بمضخة يدوية، مع جميع ملحقاتها من خزانات ومنظومات طاقة شمسية مع تدريب المجتمع المحلي، وذلك بهدف توفير مياه صالحة للشرب في المناطق المستهدفة بالنيجر، والمساعدة في تخفيف معاناة الأسر من جلب المياه من أماكن بعيدة، والإسهام في تثبيت الاستقرار والأمن الاجتماعي بتوفير المياه التي تلبي حاجة الجميع.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة من المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لتوفير المياه الصالحة للشرب ودعم مشاريع المياه والإصحاح البيئي في الدول ذات الاحتياج حول العالم .
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، 3.000 كرتون تمر للنازحين والأسر الأكثر احتياجًا وذوي الاحتياجات الخاصة بمديريتي العبر وسيئون بمحافظة حضرموت، استفاد منها 18.000 فرد.
وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.
قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسليم الدفعة الثالثة من مستحقات الكفالة المعيشية لـ 111 عائلة سورية لاجئة في محافظة إربد بالمملكة الأردنية الهاشمية ضمن مشروع الدعم السكني للأسر السورية، وذلك بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وتم اختيار الأسر المستفيدة بالتنسيق مع الجمعيات المحلية في محافظة إربد. يذكر أن المشروع تم إطلاقه على مدى ثلاث سنوات لتأمين سكن وكفالات لصالح أسر اللاجئين السوريين في الأردن، الذي من ضمن شروطه أن يكون رب الأسرة أو أحد أفراد العائلة ممن ليست لديهم القدرة على الحركة وممارسة حياته الطبيعية مما يؤثر على قيامه بتأمين مصدر الدخل أوالقوت اليومي لعائلته.
ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لتحسين الظروف المعيشية للاجئين السوريين في مختلف مواقع تواجدهم.


