رابطة العالم الإسلامي تُدين تصريحات مليشيا الحوثي الإرهابية تجاه المملكة العربية السعودية

تكبير الخط ؟
أدانَتْ رابطة العالم الإسلامي -باستنكارٍ شديدٍ- التصريحات الصادرة عن مليشيا الحوثي الإرهابية تجاه المملكة العربية السعودية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندّد معالي الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الافتراءات التي ساقها ما يُسمّى بالمُتحدِّث العسكريّ لهذه المليشيا الإرهابية التي لمْ تجلب لليمن سوى الموت والدّمار، وكان الشَّعب اليمنيُّ -بمُقدّراتِه واستقراره ومقومات حياته- الضحيةَ الأولى لجرائمها وانتهاكاتها وتعنُّتِها وتدخُّلاتها الهمجية في صراعات المنطقة، خدمةً لأجنداتها الطائفية وأهدافها السياسية الضيقة، ومن ذلك ما اقترفَتْه من اعتداءاتٍ بحقِّ الشَّعب اليمني، واستهدافها البنى التحتية في اليمن، التي لمْ تسلم منها حتى المطارات المدنية، وموانئ تصدير النفط، والمنشآت الحكومية، والسفن التجارية في البحر الأحمر.
وأكّد أن الشعب اليمني، المشمول بعناية العالم الإسلامي والمجتمع الدولي، يُدرك أنّ هذه الافتراءات ليست سوى محاولةٍ يائسةٍ تسعى من خلالها هذه الفئة الإرهابية إلى تشتيت الانتباه عن جرائمها، والتغطية على أزماتها، والهروب من المسؤولية عن الوضع الكارثي الذي أوصلت إليه الشعب اليمني، لا سيما في مناطق سيطرتها، نتيجة جرائمها وانتهاكاتها، وسوء إدارتها، وتسلُّطِها على إرادة الشَّعب اليمني ومُقدّراتِه.
وشدّد فضيلتُهُ على أنّ هذه الافتراءات الباطلة يُكذِّبُها الواقع، وتفنّدها الحقائق الثابتة، التي أشارَتْ وزارة خارجية المملكة العربية السعودية إلى جانبٍ منها في معرض إدانتها لتصريحات ما يُسمّى بالمُتحدِّث العسكريّ التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدةً أنّها عملَت خلال السنوات الماضية، بالتعاون مع الحكومة اليمنية الشرعية، على التخفيف من معاناة الشعب اليمني، من خلال استمرار المشاريع التنموية، ودعم ميزانية الحكومة اليمنية، وتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء، إلى جانب دعْمها المتواصل لجميع الجهود الأممية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن، وهو النهج الصادق والثابت الذي دأبَت عليه المملكة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني، وتشهد به دول العالم الإسلامي، والمنظمات الأمميّة، والمجتمع الدولي بأسرِه.

