هذي السعودية العظمى

بقلم : الدكتور إسماعيل حجازي الرئيس التنفيذي للتشغيل مستشفى بلسم بالخفجي
هذي المنارةُ لم تُرفَعْ من العدم
جذورُها سُقِيَتْ من هيبةِ الحرمِ
حجارُها بقيتْ عبرَ الزمانِ فلن
تفنى بصاروخِ غدرٍ من يدِ القزم
واحذرْ من الأرضِ إنْ غضبت فإنّ لها
جنداً من اللهِ في اللأواءِ كالحُمَمِ
صلّوا فما اتّخذوا قُمّاً لقبلتِه
فاللهُ شرّفهم عن سائرِ الأممِ
هذي السعوديةُ العظمى فكيف لكم
عنها ابتعادٌ وفيها كعبةُ السَّلَمِ
الدهر يشهد كم للدار من فضلٍ
و ينكر الفضل خوانٌ من القدم
فمن تغذى من الأخلاق ليس كمن
غذاه فرس بطبع الغدر و اللُؤُم
مهما مكرتمْ بخذلانٍ فإنّ لنا
وعداً من اللهِ للأعداءِ بالندمِ
سيبعثُ اللهُ بالإحرامِ مَن قُتِلوا
ويُبعَثُ الخُبْثَ للنيرانِ والظُّلَمِ