الثقافية

النفيعي تؤكد : “موظفو الثقافة المؤسسية.. صُنّاع الانتماء وقادة التحوّل القيمي”

أعداد _أكابر الأحمدي  

طفي ظل التحوّلات المتسارعة التي تشهدها المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، برزت أدوار جديدة لم تكن تحظى سابقًا بالاهتمام الكافي، منها دور موظفي الثقافة المؤسسية الذين باتوا اليوم جزءًا لا يتجزأ من معادلة النجاح داخل المنظمات

في هذا الإطار، التقت صحيفة “درّة” أمل النفيعي، أخصائية الثقافة المؤسسية في القطاع الربحي، والتي قدّمت رؤية معمّقة حول أهمية هذا الدور، وكيف أصبح محورياً في بناء الهوية المؤسسية وتعزيز الانتماء داخل بيئات العمل السعودية.

روح المؤسسة

تؤكد “النفيعي” أن موظفي الثقافة المؤسسية هم من يُعيدون تشكيل العلاقة بين الموظف ومؤسسته، من خلال تعزيز القيم، وتحفيز السلوكيات الإيجابية، وبناء بيئة عمل مستدامة ترتكز على الإنسان.

قيم حيّة

وتذكر “النفيعي” أبرز أدوارهم: غرس قيم الأداء، الشفافية، التعاون، والابتكار، وتحويلها إلى سلوك يومي، وليس شعارات على الجدران

قياس وتطوير

وتضيف “النفيعي” يشمل دورهم أيضًا قياس نبض الموظفين، وتقديم توصيات تُسهم في تحسين الأداء ودعم صناعة القرار.

نماذج وطنية

تشير “النفيعي” إلى مبادرات وطنية ناجحة، مثل “سفراء الثقافة المؤسسية” ودمج مؤشرات الثقافة في تقييم القيادات، مما يعكس تحوّل الثقافة إلى أولوية.

_أثر عميق

تختم حديثها بالتأكيد أن موظفي الثقافة هم مهندسو الوجدان المهني، يعملون بصمت، ويتركون أثراً لا يُنسى في تشكيل بيئات العمل وبناء مستقبل مشرق للمؤسسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى