ختامها مسك

بقلم / عبيد العجلاني  

لكل شيء في هذه الحياة بداية ونهاية
ولكن الذي لا ينتهي ما يستقر بالنفس ويخلد بالوجدان انتهى جدول أعمال المؤتمر الحادي عشر للرواد العرب في الدوحة
والذي عقد من 1- 4 نوفمبر 20 26
وقد نجح بأعلى معايير النجاح حيث شاهدنا المودة والألفة والمحبة بين الرواد والتنافس الشريف بين المقترعين فمن لم يحالفه الحظ نجده يحتضن أخيه الذي فاز بثقه زملاءه نعم هذه هي الروح الرياضية والثقة المطلقة فهنيئا لمن فاز بثقة الرواد وحظاً أوفر لمن لم يحالفه الحظ ومبارك لكل من حمل الأمانة من الناجحين نسأل الله لهم التوفيق والسداد .
‏ونشكر ونذكر ما لقيناه من حسن الاستقبال وروعة التنظيم من إخواننا القطريين حيث يعملون كخلية نحل على مدار الساعة لا تفارق محياهم الابتسامة مدركين معنى حسن الاستضافة وخدمة الزوار .
‏فشكرا لجميع الجهات المنظمة إدارة المؤتمر ، العلاقات العامة ، مكاتب الدعم ، وشكرا العموم الكشافة القطرية ، والشكر من خلالهم موصول لجميع شعب قطر المضياف .
‏وهنا يجب أن نشير لأسماء كانت مشرقة طوال فترة هذا المؤتمر على سبيل المثال للحصر سعادة الدكتور يوسف بن علي الكاظم ، وسعادة الأستاذ فيصل العنزي ، وسعادة الأستاذ علي بن عبد العزيز العلي ، فهؤلاء نموذج يقتدي به فتحية لهم ولفرق العمل التي تعمل معهم .
‏ولا نغفل جهود مقدمي الحفل ببلاغتهم وحضورهم الملفت .
وكذلك الاعلاميون والإعلاميات الذين بذلوا جهود مضاعفة خلال فترة المؤتمر .
وللجميع اقول من نجاح إلى نجاح أيها الأبطال وفقكم الله لكل ما يرتقي لخدمة أوطانكم وشعوبكم فانتم قدوة ومثل للاجيال القادمة .

وتتطلع العيون إلى تونس الإباء حيث سيكون المؤتمر القادم هناك و الله الموفق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى