جامعة عفت تستضيف وفداً من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

تكبير الخط ؟
استضافت مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت اليوم وفداً من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، ضم عدداً من ممثلي الأقسام المختلفة في المهرجان، وذلك بحضور أعضاء هيئة التدريس والطلاب، للاطلاع على أبرز الفعاليات المرتقبة في الدورة المقبلة للمهرجان، المزمع انعقادها في ديسمبر المقبل.
وخلال اللقاء، قدمت فين هاليجان، مديرة البرنامج الدولي، استعراضاً لبرامج الأفلام العالمية، مؤكدةً تنوع مواضيع أفلام الدورة القادمة، والاحتفاء بالتراث السينمائي العربي من خلال ترميم عدد من الأفلام، إضافة إلى أهمية التعاون بين المهرجانات الدولية لتعزيز المشاركة الثقافية. كما قدمت أليس خروبي لمحة عن الأفلام القصيرة وبرامج الأطفال، ودورها في إثراء تجربة المهرجان ليس فقط لمحترفي السينما، بل لكافة أفراد العائلة.
وأوضح أدهم عبد الغني تفاصيل عدد من الفعاليات المصاحبة، من بينها برنامج السينما السعودية الجديدة – للأفلام الطويلة، الذي سيكشف عن خمسة أفلام سعودية بارزة تُعرض في الدورة الخامسة للمهرجان، إلى جانب الأفلام القصيرة التي ستتضمن ثلاثة أفلام من طلاب الجامعة. فيما تناول كل من رغد كريم ومارلين سليمان وأحمد حماد تنظيم سوق المهرجان، وإدارة الفعاليات المصاحبة، والجلسات التفاعلية التي تربط صُنّاع السينما بالجمهور والمستثمرين.
من جانبها، استعرضت مي الشيباني من صندوق البحر الأحمر مبادرات التمويل ودعم المشاريع السينمائية الناشئة، بينما قدمت ديالا غوث برامج معمل البحر الأحمر للتعليم والتدريب المتاحة للطلاب والشباب المبدعين.
بدوره، أشاد الدكتور محمد غزالة، رئيس مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت، بأن المهرجان يشكّل “بيئة محفزة لصُنّاع السينما من الشباب”، مؤكداً أن الشراكة بين الجامعة ومؤسسة المهرجان تمثل منصة حيوية لدعم المواهب الشابة وصُنّاع الأفلام في المملكة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعاون أوسع بين الجامعة ومؤسسة مهرجان البحر الأحمر، حيث تم الإعلان سابقاً عن شراكة تهدف إلى تمكين صانعات الأفلام الشابات من خلال دعم مالي وتقني لتنفيذ مشاريع سينمائية درامية ووثائقية.
ومن المتوقع أن يشهد المهرجان في ديسمبر المقبل فعاليات متنوعة تشمل عروضاً أولى لأفلام سعودية وعربية ودولية، ومنتديات لتطوير المشاريع السينمائية، وورش عمل تهدف إلى تدريب المواهب، وإتاحة فرص للتطوع والمشاركة للطلاب، ما يمنحهم تجربة ميدانية متميزة وفرصة للتواصل المباشر مع صناعة السينما.

