المجتمع والصحة

تقرير درة | متلازمة تكيس المبايض وخطر الإصابة بسرطان الثدي

درة - التحرير:  

على الرغم من أن متلازمة تكيس المبايض مرض أيضي وصماء، إلا أن آثارها طويلة المدى على الصحة العامة، بما في ذلك السرطان، فهى مثيرة للقلق، حيث تعد أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب، وتتميز أيضًا بعدم انتظام الدورة الشهرية، وتراكم الأندروجينات، وظهور عدة أكياس صغيرة على المبايض.

وفي هذا الصدد، سوف نتعرف من خلال هذا التقرير، على العلاقة بين متلازمة تكيس المبايض وخطر الإصابة بسرطان الثدي، وأقوال الأبحاث والملاحظات الحالية، بالإضافة إلى كيفية إدارة المخاطر، وذلك وفقًا لما أورده موقع “تايمز أوف انديا”.

متلازمة تكيس المبايض وسرطان الثدي..

متلازمة تكيس المبايض وسرطان الثدي مترابطان، ولكن لا يوجد دليل قاطع على وجود علاقة بين التأثير والسبب، فعلى الرغم من أن متلازمة تكيس المبايض ليست سببًا لسرطان الثدي، إلا أن الاختلالات الهرمونية والأيضية المصاحبة لها قد تؤثر على بعض عوامل الخطر التي تساهم في تطور السرطان.

وغالبًا ما تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من السمنة، وارتفاع مستويات هرموني الإستروجين والأنسولين لديهن، بالإضافة إلى مقاومتهن للأنسولين، وكل هذا يُسهم في النمو غير الطبيعي للخلايا ويُضعف وظائف الجسم المتمثلة في التدمير الطبيعي للخلايا التالفة.

ويقول الخبراء، مع مرور الوقت، قد يؤدي تعرض أنسجة الثدي لهرمون الإستروجين لفترات طويلة، خاصةً مع اختلال التوازن الأيضي، إلى تغيرات خلوية قد تزيد من خطر الإصابة بتشوهات الثدي أو السرطان.

قول الأبحاث والملاحظات الحالية..

أظهرت الدراسات البحثية التي استكشفت العلاقة بين متلازمة تكيس المبايض وسرطان الثدي نتائج متضاربة، فقد وجدت بعض الدراسات خطرًا بشكل معتدل، بينما لم تُلاحظ دراسات أخرى أي علاقة تُذكر بين العمر ومؤشر كتلة الجسم ونمط الحياة، ومتلازمة تكيس المبايض مرضٌ ذو مؤشرات مختلفة لدى النساء.

لذلك، وبحسب العلماء، لا يزال خطر الإصابة بالسرطان مرتبطًا بمجموعة من العوامل العامة، بما في ذلك السمنة، وداء السكري، وانقطاع التبويض المستمر، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان.

كيفية إدارة المخاطر..

الخبر السار هو أنه يمكن الحد من معظم مخاطر متلازمة تكيس المبايض وسرطان الثدي من خلال العلاج المبكر واتباع نمط حياة نشط، ومن أهم وسائل الوقاية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والحفاظ على وزن مثالي، والحفاظ على مستويات الأنسولين صحية.

إضافةً إلى ذلك، يُعد الفحص الدوري والفحوصات السنوية والفحص الذاتي للثدي أمرًا أساسيًا للكشف المبكر والحفاظ على الصحة العامة، ومع أن متلازمة تكيس المبايض ليست سببًا مباشرًا لسرطان الثدي، إلا أنها قد تؤثر على بعض آليات اختلال التوازن الهرموني التي قد تكون مرتبطة بالمرض، لذلك يُنصح المصابات بمتلازمة تكيس المبايض باتباع نمط حياة صحي وإجراء فحوصات دورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى