حب أحادي الجانب

كم تمنيت أن يحب قلبك قلبي ،
وان تعشق روحك روحي ،
قبل أن ينتهي بنا الزمان ،
فعمرنا عبارة عن دقائق وثوان .
عندما تجد نفسك تعيش مع من لايشعر بك ولا يهتم لأمرك أو بما يحدث معك يهمل رغباتك واحتياجاتك ، لا يحبك بل يحب فيك مصلحته وحاجته عندك التي هي رأس مالك الوحيد يحتاجها من حين إلى حين ، فتجده حينها يتقرب منك يناجيك ويهمس في أذنيك بكلمات الحب والغرام وعبارات الغزل إلى أن يقضي حاجته منك ، تجد أنه تحول إلى شخص أخر ليس الذي كان بقربك قبل قليل ! فقد اختلفت الكلمات والعبارات وأنتهت الهمسات وساد الصمت ، عندها تتجدد في داخلك مشاعر الحزن والغرابة ، وتعيش لحظة ادراك أنه لم يأتي إليك حباً لشخصك وروحك بل …….
أنا لم أكمل لك لانك تعلم جيداً مايمكن أن أقول … ،فأنت تعلم ما قمت به من محاولات كثيرة ، من تقرب وصبر ، وكم تألمت وتمنيت ، حينها إنتابك شعور بالأحباط وقتل لمشاعرك وأحاسيسك وأحلامك وانهارت أمالك أمامك ، ولفظت الحياة أنفاسها الأخيرة في داخلك ووجدانك ، فمن احبه قلبك وعشقته روحك يرميك بسهم القسوة والإهمال والتجريح والتجاهل في كل وقت وحين دون ادنى تفكير أو مبالاة ، كم حلمت أن تسعد معه ولكن وجدته يريد السعادة لنفسه وكم تمنيت أن تهناء معه ولكن وجدته يريد الهناء لنفسه ، وكم كنت تريد الحياة معه ولكن وجدته أختار الحياة لروحه ، لم يبالي بدموعك ولم يرحم توسلك ، حتى ايقنت أن قلبه بلا حراك كحجر صلداً ، ورغم هذا كله لم تتمنى أن يغيب عنك ولا يبتعد عن بصرك ،
أتعرف ما اسم حبك له ؟
إنه الحب الأحادي الجانب ..!
تحزن وتبكي وتختنق أهاتك بين أضلعك على أمل أن يأتي الوقت الذي يشعر بك ، وتنتهي أهات حزنك ، وبرغم ذلك أقول لك لاتحزن فلابد أن تشرق شمس حياتك يوماً ما ، فتضيئ أشعتها لك دروب السعادة والفرح ، وتنبت أرضها من جديد ورداً وتتطاير فيها الفراشات وتسمع تغريد العصافير في أرجاء سمائها .
همسة ؛
في قانون الحب الود لا يؤخذ بالقوة ولا يشترى بالمال ولا يملى بالأوامر ، وإنما يكبر ويدوم بالصدق والإهتمام والعطاء ويعيش بالتعامل بالرحمة والوفاء بين الطرفين .