ملتقى المهن الموسمية يرفع جاهزية الكوادر الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن

تكبير الخط ؟
يواصل ملتقى المهن الموسمية، الذي يُعقد في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، فعالياته لليوم الثاني على التوالي، محققًا حضورًا كبيرًا وتفاعلًا واسعًا من مختلف فئات المجتمع، ومؤكدًا دوره الفاعل في دعم منظومة العمل الموسمي لخدمة ضيوف الرحمن. ويهدف الملتقى إلى تأهيل الكوادر الوطنية ورفع كفاءة رأس المال البشري الموسمي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة خلال مواسم الحج والعمرة، وتعزيز جاهزية العاملين للتعامل مع مختلف متطلبات العمل الموسمي بكفاءة عالية.
ويُعد الملتقى منصة وطنية للإرشاد المهني والتدريب، تجمع تحت مظلتها الجهات الحكومية والتعليمية والتدريبية، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتوجيههم نحو المسارات المهنية المناسبة. ويعكس اختيار جامعة أم القرى لاستضافة الملتقى حرص الجهات المنظمة على الربط بين التعليم الأكاديمي والخبرة العملية، حيث توفر الجامعة بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تتيح للمشاركين اكتساب مهارات علمية وعملية تؤهلهم لمتطلبات سوق العمل الموسمي. كما يوفر الموقع موقعًا استراتيجيًا يسهل وصول المشاركين والجهات الحكومية والخاصة، ويتيح إقامة ورش عمل ومحاضرات تفاعلية في أجواء تعليمية محفزة.
وشهد الملتقى تقديم العديد من حورشة عمل متخصصة، تناولت أبرز الاحتياجات التدريبية في قطاع الحج والعمرة، وركزت على تنمية القدرات البشرية وتعزيز المهارات العملية والإدارية. وقدمت هذه الورش نخبة من الخبراء والمختصين من معهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية، حيث ناقشوا أحدث الأساليب المهنية في إدارة العمل الموسمي، وشاركوا خبراتهم العملية في تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.
كما ضم الملتقى مناطق ومحطات تفاعلية متنوعة، تشمل المسارات المهنية، والتدريب المتخصص، والجاهزية المهنية، والتطوير الشخصي، إضافة إلى محطات نوعية مثل لغات العالم، والاستعداد البدني، وإعداد السيرة الذاتية، وذلك بهدف تجهيز المشاركين ليكونوا أكثر كفاءة ومهارة، وقادرين على تلبية متطلبات سوق العمل الموسمي بكفاءة عالية. ويشارك في الملتقى العديد من المتدربين من مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية وتعليمية وتدريبية، ما يعكس التزام المملكة بتعزيز التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال العمل الموسمي.


