أوقاف الخضير تنجز إنشاء 160 محلآ تجارياً بمشروع (جادة الخبراء) على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع

تكبير الخط ؟
برؤية إستشرافية واعدة للمستقبل ، أنهت أوقاف الشيخ محمد بن ابراهيم الخضير يرحمه الله ،تأسيس مشروع إنشاء السوق التجاري بإسم «جادة الخبراء» الذي تم الإنتهاء من تنفيذه مؤخرآ بتصميم هندسي تراثي مميز، بمدينة الخبراء ، على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع.
ويعكس المشروع الهوية التراثية الوطنية الأصيلة ،كمعلم بارز سيتم الاستفادة منه بإذن الله تعالى لإقامة المهرجانات والفعاليات المجتمعية القادمة المختلفة، ضمن مبادرات أوقاف الشيخ محمد بن ابراهيم الخضير يرحمه الله ،الهادفة إلى دعم التنمية المجتمعية، وتمكين الكفاءات الوطنية النسائية، وتعزيز دور الأسر المنتجة في الاقتصاد المحلي.
وتستهدف أوقاف الشيخ محمد بن ابراهيم الخضير يرحمه الله ، ضمن رؤيتها المميزة ،توفير ما يزيد عن الـ 160 محلآ تجارياً ،سيتم تقديمها في اطار دعم منظم مع الجهات المعنية ،وفق آليات محددة لاستغلالها من قبل الشباب من الفتيان والفتيات على حد سواء ، لاقامة مشروعات تنموية تحتاجها المنطقة والاهالي في مدينة الخبراء ورياضها، والمدن التابعة لهما.
وتسعى أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ، من خلال هذا المشروع إلى تقديم نموذج يجمع بين الهوية التراثية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يعكس مكانة الخبراء ورياضها، كمقصد سياحي وثقافي مميز على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع، وهي ميزة نسبية تدعم نجاح المشروع المميز مستقبلاً بإذن الله تعالى.
وفي هذا الخصوص تقرر إقامة مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء 2026م بمشيئة الله تعالى في نسختة الجديدة بمقر مشروع ( جادة الخبراء) إبتداءً من الأول أغسطس لغاية 15سبتمبر القادم لمدة 45 يومآ ، وسط رؤية جديدة ترتكز على دعم المزارعين والمتسوقين والأسر المنتجة لتحقيق العديد من الأهداف التنموية والدعم الإقتصادي الذي يؤدي إلى ديمومة التطور والنماء.
ويأتي هذا المشروع النوعي ( جادة الخبراء) هدية من أوقاف الشيخ محمد بن ابراهيم الخضير يرحمه الله ، للمجتمع بتفعيل دور الأوقاف في الخدمة الإجتماعية ودعم برامج التنمية المستدامة بما يحقق تطلعات رؤية المملكة 2030م التي تستهدف بأن تلعب الأوقاف دوراً محورياً في رؤية السعودية 2030 كأحد أهم روافد التنمية المستدامة والقطاع غير الربحي، حيث تسعى الرؤية إلى رفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 5% ، وتحويل الأوقاف من أعمال خيرية تقليدية إلى مؤسسات استثمارية تنموية تدعم الاقتصاد والمجتمع.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه الخبراء ورياضها ،نهضة تنموية شاملة ، بفضل تكاملية الأدوار بين القطاعين العام والخاص مع القطاع الثالث بما يحقق نجاح برامج التنمية المستدامة،لتساهم في ديمومة التنمية بمفهومها الشامل.
وتمثل الخبراء ورياضها نموذجًا تنمويًا متكاملًا لما تحظى به من دعم القيادة الرشيدة –أيدها الله– ومن جهود أبنائها المخلصين،
حيث أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكامل الإنسان مع المكان.
ويعتبر العنصر البشري في الخبراء ورياضها هو الرهان الحقيقي لنهضة الوطن، وما يشاهد اليوم من حماس ومبادرات وعطاء في مجالات التعليم، والعمل الخيري، وريادة الأعمال، والأوقاف ،يؤكد أن هذه التنمية في الخبراء ورياضها ،تسير بخطى واثقة نحو مستقبل واعد، مستلهمة دعم القيادة الرشيدة التي تولي الإنسان السعودي الأولوية في كل خطط التنمية.
وجميع ما تحقق في الخبراء ورياضها من منجزات تنموية وأوقاف تعليمية ومشاريع خدمية هو نتاج عمل جماعي وتعاون مثمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.


