فريق شذرات الإبداع للتدريب التطوعي يختتم الملتقى الأول لمدربي ومدربات التدريب التطوعي

تكبير الخط ؟
اختتم فريق شذرات الإبداع للتدريب التطوعي التابع لجمعية نماء المكية الملتقى الأول لمدربي ومدربات الفريق الذي أُقيم مساء السبت 5 سبتمبر 2026م عبر منصة زووم بمشاركة نخبة من المدربين والمدربات والمهتمين بمجال التدريب والعمل التطوعي
وجاء الملتقى في إطار تعزيز جودة التدريب التطوعي وتبادل الخبرات والتجارب وفتح مساحات جديدة للتعاون بين المدربين والمدربات بما يسهم في تطوير الممارسات التدريبية وتمكين الكفاءات وتعزيز أثر البرامج التدريبية في المجتمع
وتضمن الملتقى اثني عشر محورًا تناولت عددًا من القضايا المهمة في التدريب والعمل التطوعي من أبرزها ما الذي يحتاجه المتدرب من المدرب وبناء الشراكات المجتمعية والثقافة المجتمعية وهندسة التدريب الممتع والتحول الرقمي في التعليم والتدريب وأثر التحفيز في قاعة التدريب والانتقال من التدريب إلى التمكين وسوق العمل ودور الفرق التطوعية والجمعيات الأهلية في تقديم البرامج للمجتمع
كما تناول الملتقى محاور متخصصة حول قياس أثر المدرب بعد انتهاء البرنامج التدريبي واستراتيجية التكامل التسويقي لتمكين المدرب وتوليد الفرص التدريبية وهندسة قياس الأثر التدريبي ودور الفريق التطوعي في مواجهة التشوهات المعرفية
وشهد الملتقى مشاركة عدد من المدربين والمدربات في تقديم المحاور من بينهم المدرب حمد الخالدي ومريم العنزي وعبير العسيري ومرام اليزيدي وثماني رمزي سين وشريفة الغامدي ونادية الشهري وحجاب المطيري ونهلة الحافي وهيا اليوسف وأزهار حايك وليلى كامل
وفي المحور الأول قدم المدرب حمد الخالدي محورًا بعنوان ما الذي يحتاجه المتدرب من المدرب متناولًا أبرز احتياجات المتدرب وأهمية فهم توقعاته ودوره في رفع جودة العملية التدريبية وتحقيق الأثر المنشود
وأكدت قيادة فريق شذرات الإبداع للتدريب التطوعي أن إقامة الملتقى تأتي امتدادًا لجهود الفريق في صناعة بيئة تدريبية محفزة وتبادل المعرفة والخبرات وتمكين المدربين والمدربات وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير التدريب التطوعي وتعظيم أثره المجتمعي
واختُتم الملتقى وسط تفاعل ومشاركة فاعلة من الحضور مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات المهنية التي تجمع أصحاب الخبرة والطموح وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتطوير والابتكار في مجال التدريب التطوعي
ويأتي هذا الملتقى ليؤكد أن صناعة الأثر تبدأ من المعرفة وتنمو بالتعاون وتستمر بتمكين الإنسان ليكون شريكًا في صناعة التغيير .











