بيئة الشرقية ينظم لليوم العالمي للزهايمر بالتعاون مع الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر
نحو مجتمع واعي وراعي لمرض ألزهايمر

تكبير الخط ؟
نظم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، بالتعاون مع الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر، ركناً تثقيفياً لموظفيه تحت عنوان” مرض الزهايمر وتداعياته“، بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر والذي سيصادف ٢١ سبتمبر من كل عام.
وأوضح مساعد المدير العام للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التكامل بين القطاعات الحكومية والخيرية، وتجسيدًا للشراكة الاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق مستهدفات مشتركة. وأضاف الشويرد، أن الفعالية تدعم الجهود التي تبذلها جمعية ألزهايمر للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، من خلال التركيز على طرق الوقاية، والتوعية بطرق التعامل مع المرضى، امتثالًا لرؤية ۲۰۳۰م في تحسين جودة الحياة.
من جهتها، ذكرت نجود الفايز، ممثل الجمعية بالمنطقة الشرقية، أن الجمعية تولي أهمية كبرى لهذه المبادرات لما لها من أثر اجتماعي ملموس. وأشارت إلى أن إشراك كافة القطاعات يساهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأعراض المرض وأهمية التشخيص المبكر، بالإضافة إلى تمكين وتأهيل مقدمي الرعاية وأسر المصابين، ما يحسن من تجربة كبار السن وعائلاتهم، وهو ما ينسجم مع برامج التحول الوطني وجودة الحياة.
وأكدت الفايز أن رؤية الجمعية تتلخص في سعيها لتمكين مجتمعٍ واعٍ ومساهم في رعاية مرضى ألزهايمر، وتكمن رسالتها بمحاولتها الجادة في تحسين جودة الحياة لأي مريض مصاب بالزهايمر، من خلال تأييد السياسات البحثية والعلمية، وتقديم البرامج الراعية له، بالإضافة إلى أدوات التوعية اللازمة، فالجمعية تواكب باستمرار النقلة النوعية في أساليب الوقاية والتشخيص والعلاج، من خلال مشاركاتها المستمرة في المؤتمرات والملتقيات العالمية مع منظمة ألزهايمر العالمية، وتعمل على نقل هذه الخبرات والمعارف الحديثة إلى كافة شرائح المجتمع لدعم المصابين وذويهم.
وفي ختام الفعالية، قدم الشويرد شكره الجزيل للجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر على تعاونها واستجابتها المثمرة، مثمنًا جهود رئيس مجلس إدارتها، صاحبة السمو الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، وممثل الجمعية بالمنطقة، نجود الفايز.

