محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية ترصد أكثر من 300 طائر من البجع الأبيض ضمن هجرة الخريف

تكبير الخط ؟
تزامنًا مع استمرار هجرة الخريف لعام 2026، تواصل محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية استقبال أعداد كبيرة من أسراب الطيور المهاجرة؛ إذ رصدت الفرق الميدانية للمحمية أكثر من 300 فرد من طائر البجع الأبيض (Great White Pelican) في أحد المواقع الخمسة المُعلنة كمناطق مهمة عالميًا للطيور والتنوع البيولوجي (IBAs & KBA).
وتستخدم الطيور المهاجرة هذه المواقع الممتدة على مسار هجرتها كمحطات للاستراحة والتغذية قبل مواصلة رحلتها، ويُعد البجع الأبيض من أكبر الطيور القادرة على الطيران في المملكة، إذ يحتل المرتبة الرابعة بين أثقل الطيور في العالم، بينما يتراوح باع جناحيه بين 226 و360 سنتيمترًا.
وتقع محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية على أحد أهم مسارات الهجرة الرئيسة للطيور في العالم، وتعبر فوقها مئات الآلاف من الطيور خلال موسمي الهجرة الربيعية والخريفية.
وتُعد المحمية أولى المحطات التي تستقبل الطيور المهاجرة القادمة من قارتي آسيا وأوروبا في الخريف، وآخر المحطات التي تغادر منها الطيور العائدة من أفريقيا في الربيع، ممثلةً ملاذًا آمنًا لها للراحة والتزود بالغذاء، أو لقضاء فصل الشتاء في موائلها الطبيعية الفريدة والمتنوعة.
وتضم المحمية خمس مناطق معلنة كمناطق مهمة عالميًا للطيور (IBAs) ومنطقة رئيسية للتنوع البيولوجي (KBA) معترف بها عالميًا وفق المعايير الخاصة بالطيور، مما يعكس مكانتها البيئية ودورها المحوري في حماية الطيور المهاجرة, وتشكل الطيور المهاجرة نحو 88% من إجمالي الأنواع المسجلة في المحمية، في حين تمثل الطيور المقيمة 12%.
ويعمل فريق المحمية على تنفيذ برامج الرصد البيئي المستمر لتقييم المواقع الرئيسة للطيور المهاجرة، وضمان استدامتها بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي الفريد.

