برعاية سمو أمين منطقة الرياض.. الأمانة توقّع 15 اتفاقية تنموية بقيمة تجاوزت 80 مليون ضمن ملتقى وجائزة «عزوة»

تكبير الخط ؟
برعاية صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، وقّعت أمانة منطقة الرياض 15 اتفاقية تنموية وشراكة مجتمعية، بقيمة إجمالية تجاوزت 80 مليون ريال، ضمن ملتقى وجائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية في دورته الثانية لعام 2026، الذي نظمته الأمانة تحت شعار «شركاء في تنمية المدن» اليوم في فندق هيلتون الرياض؛ لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، وتوسيع نطاق الإسهام المجتمعي في تنمية مدينة الرياض ومحافظات المنطقة.
وشهد المسرح الرئيسي توقيع ثماني اتفاقيات تنموية بقيمة إجمالية بلغت 74.3 مليون ريال، فيما شهد ركن التوقيع سبع اتفاقيات إضافية بقيمة إجمالية بلغت 6.28 مليون ريال. وتنوعت مجالات الاتفاقيات بين تطوير المرافق الحضرية، وتحسين المشهد البصري، وتعزيز الخدمات المجتمعية، وتنشيط المرافق الثقافية، وصون المواقع التراثية.
وشملت اتفاقيات المسرح معالجة التشوهات البصرية على طريقي الملك خالد والملك فهد مع شركة آفاق التنفيذ والتطوير، وإنشاء جسر مشاة على طريق الملك فهد يربط محطة المترو بالمجمع التجاري مع شركة رافد العربية العقارية، وتطوير ثلاثة مواقع ضمن مشروع «دكة» في ثلاثة أحياء بمدينة الرياض بمساحة إجمالية تبلغ 12,170 مترًا مربعًا مع شركة إرث الأوطان، وإنشاء حديقة في حي العارض بمساحة 5,227 مترًا مربعًا مع الشركة الوطنية للتربية والتعليم، وأعمال التشجير وتطوير العناصر والممرات مع شركة أسس العقارية. وامتدت إلى حماية القرية التراثية في حرمة وتأهيلها وتفعيلها مع جمعية حرمة للتراث والثقافة، وحماية القرية التراثية في سدوس وتأهيلها وتفعيلها مع جمعية سدوس وهيئة التراث، وتشغيل صالة ثقافية في مدينة تمير مع مؤسسة إبراهيم السلطان.
وفي ركن التوقيع، شملت الاتفاقيات تجهيز المركز البلدي لذوي الإعاقة وتشغيله مع جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، وإنشاء حديقة عامة بمساحة 941 مترًا مربعًا مع مجموعة الخريف، وتطوير ثلاثة دوارات مع مؤسسة الرماية، وإزالة المخلفات والأنقاض عن الأراضي الفضاء مع مؤسسة أضواء الفوارس للمقاولات، وترصيف الجزيرة الوسطية لطريق الأمير فهد بن محمد بشراكة مجتمعية مع المواطن بندر المقيل، وإنشاء بوابة المدخل الغربي مع شركة مربحة، وإنشاء ملعب رياضي في حي مشارف هيلز مع جمعية مشارف هيلز.
وتجسد هذه الاتفاقيات الـ15 اتساع نطاق الشراكات التنموية التي تجمع الأمانة بمختلف القطاعات، الحكومية والخاصة وغير الربحية، وصولًا إلى الأفراد، لتنتقل المشاركة المجتمعية من الحوار إلى مشروعات تطور الأحياء والمرافق العامة، وتحسن المشهد الحضري، وتعزز سلامة المشاة وسهولة التنقل، وتثري الحياة الثقافية، وتصون التراث العمراني، بما يرسخ دور المجتمع شريكًا فاعلًا في التنمية الحضرية.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات امتدادًا لجهود أمانة منطقة الرياض في ترسيخ المشاركة المجتمعية نهجًا في العمل البلدي، وتوسيع فرص التعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي والأفراد، ودعم المشروعات النوعية التي تستجيب لاحتياجات السكان، انسجامًا مع رؤيتها في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي.


