خطف بنات بالقامشلي يشعل نار الغضب .. وعائلات تطالب بعودة أطفالهم

تكبير الخط ؟
أعادت الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عوائل سورية أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا، قبل أيام، ملف الأطفال المخطوفين إلى الواجهة
فقد طالبت العائلات المنظمات الدولية و”قوات سوريا الديمقراطية” بإعادة أطفالهم، الذين جندتهم “منظمة الشبيبة الثورية”، بحسب ذويهم، حيث اختطفت الفتاة أفين من مدرستها في مدينة عامودا، مطلع الأسبوع الماضي، وقالت والدتها لوسائل إعلام محلية، إن ابنتها من مواليد عام 2006 وتدرس بالمرحلة الثانوية، وقامت الشبيبة الثورية بخطفها مع صديقتين لها، وتم نقلهن إلى جهة مجهولة
خطف متكرر
كما لم تكن أفين وحيدة، حيث طالب محمد شريف، وهو أب يبلغ 35 عاما بعودة ابنته البالغة 16 عاما إلى المنزل، متهما “قوات حماية المرأة” (الفرع النسائي في وحدات حماية الشعب) ومقرها قرب منزله، بخطف ابنته
وكذلك اختطفت كل من آيا إدريس إبراهيم، وهدية عبد الرحيم عنتر، من أمام المدرسة التي يرتادانها في مدينة عامودا بريف محافظة الحسكة، حيث جرى استغلال الخلافات مع ذويهما من قبل الشبيبة الثورية، وزجهما ضمن معسكراتها، بحسب تقرير لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”
وكشف المرصد أن الشبيبة الثورية (جوانن شورشكر) تواصل عمليات تجنيد الأطفال في مناطق الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، ضاربة بعرض الحائط جميع القوانين والشرائع والمواثيق الدولية والأعراف والتقاليد، التي تحرم وترفض وتمنع استغلال الأطفال
مناطق واسعة
يشار إلى أن مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا تخضع لسيطرة وسلطة “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكّل “وحدات حماية الشعب” عمادها العسكري
ومن ضمن هذه المناطق مدن عامودا والقامشلي، اللتان شهدتها اختطاف القاصرات ومن ثم تجنيدهن، بحسب عوائلهن
وكانت “قسد” وقعت مع الأمم المتحدة، “خطة عمل”، في الأول من يوليو 2019، من أجل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال
وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد أحدثت في أغسطس 2020 مكتبا خاصا يتعلق بتجنيد الأطفال في صفوف التشكيلات العسكرية التابعة لها، على أن يتولى تلقي شكاوى خاصة بتجنيد الأطفال، في صفوف “قسد” و”قوى الأمن الداخلي” المعروفة محليا باسم “أسايش”، لكن دون فائدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : العربية
