كَلِمَةٌ بِمُنَاسَبَةِ الْيَوْمِ الْوَطَنِيِّ

بقلم : العمدة المتقاعد /مونس سليمان الدحيلي  

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعْمَةِ الْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَعَلَى نِعْمَةِ الْوَحْدَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.
إِنَّ الْيَوْمَ الْوَطَنِيَّ ذِكْرَى عَزِيزَةٌ نَسْتَحْضِرُ فِيهَا نِعْمَةَ وَحْدَةِ هَذَا الْوَطَنِ، وَنَذْكُرُ بِالْفَخْرِ وَالْوَفَاءِ الْمَلِكَ الْمُؤَسِّسَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلَ سَعُودٍ رَحِمَهُ اللهُ، الَّذِي وَحَّدَ الْكَلِمَةَ، وَجَمَعَ الشَّمْلَ، وَأَرْسَى دَعَائِمَ دَوْلَةٍ قَامَتْ عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ.
ثُمَّ نَسْتَذْكِرُ بِالِاعْتِزَازِ مَسِيرَةَ الْبِنَاءِ فِي عَهْدِ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنْ أَبْنَائِهِ، وَنَخُصُّ بِالثَّنَاءِ هذَ العهدَ الميمون عهدَخَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلَ سَعُودٍ، حَفِظَهُ اللهُ، الَّذِي يَحْمِلُ أَمَانَةَ الْمُلْكِ وَيَرْعَى شُؤُونَ الْوَطَنِ.
وَنَذْكُرُ بِالِاعْتِزَازِ وَلِيَّ الْعَهْدِ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلَ سَعُودٍ، حَفِظَهُ اللهُ، لِمَا يَبْذُلُهُ مِنْ جُهْدٍ فِي تَطْوِيرِ الْوَطَنِ وَبِنَاءِ مُسْتَقْبَلِهِ.
وَإِنَّ حُبَّ الْوَطَنِ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ أَمَانَةٌ تُؤَدَّى، وَعَمَلٌ يُتْقَنُ، وَأَخْلَاقٌ تُحْفَظُ، وَوَحْدَةٌ تُصَانُ.
فَاللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا، وَأَدِمْ عَلَيْهَا أَمْنَهَا وَعِزَّهَا وَرَخَاءَهَا، وَاحْفَظْ قِيَادَتَهَا وَوَفِّقْهَم لِمَا فِيهِ خَيْرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ، وَارْحَمِ الْمَلِكَ الْمُؤَسِّسَ عَبْدَ الْعَزِيزِ وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ.
وَكُلُّ عَامٍ وَوَطَنُنَا الْغَالِي فِي أَمْنٍ وَعِزٍّ وَازْدِهَارٍ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى