المجتمع والصحة

5 جينات تزيد من احتمالية وفاة مرضى فيروس “كورونا” المستجد

درة _ وكالات:  

تمكنت مجموعة من العلماء تحديد 5 جينات تزيد من احتمالية وفاة مرضى فيروس ”كورونا“ المستجد، أو دخولهم وحدة العناية المركزة.

وتم التعرف على الجينات عبر الجينوم (المجموع المورثي)، حيث وجد اثنان على الكروموسوم 19 يسميان TYK2 و DPP9، وآخر يسمى IFNAR2 الذي يوجد في الكروموسوم 21، كما وجد جين CCR2 في الكروموسوم الرابع ويقع OAS1 في الكروموسوم الثاني عشر.

ويفسر الانتشار الكبير لهذه الجينات جزئيًا سبب إصابة بعض الأشخاص بأعراض خطيرة عند إصابتهم بفيروس Covid-19، بينما لا يتأثر الآخرون.

وتم تقسيم الجينات الخمسة إلى مجموعتين: إحداهما أطلق عليها ”مُعدلات الالتهاب“ والثانية ”المضادة للفيروسات“ والتي تمنع الفيروس من التكاثر في الجسم.

وفي الحالات الشديدة من الفيروس، غالبًا ما تتضاءل مستويات الفيروس بالفعل وتنتج الغالبية العظمى من الضرر عن خلل في جهاز المناعة في الجسم، مما يتسبب في مهاجمة الرئتين وإحداث التهاب حاد.

ويعتبر جين TYK2 أحد الجينات الالتهابية وحدده الباحثون على أنه هدف رئيسي للتجارب السريرية المستقبلية، ووجد العلماء أن الأشخاص الذين ينتجون المزيد من TYK2 أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وينتج جين TYK2 إنزيمًا، وفي حالة حدوث خلل في إنتاج هذا الإنزيم فقد يؤدي ذلك إلى التهاب مفرط، وقد تكون له نتائج قاتلة بعد الإصابة، ويمكن علاج هذا الخلل بمثبطات JAK التي تقلل من احتمالية حدوث التهاب رئوي يهدد الحياة.

وبالنسبة لجين CCR2، يمكن استهدافه عن طريق الأدوية التي تخضع للتجارب، وتعد الأدلة على هذا الجين ليست قوية مثل الجينات الأخرى في الدراسة.

ويقوم جين OAS1 بتنشيط إنزيم يحط من الحمض النووي الريبي المشتق من الفيروسات، ويتم استهدافه بفئة من الأدوية تسمى مثبطات فوسفوديستيراز 12.

ويعتبر جين IFNAR2 جزءًا أساسيًا من استجابة المضيف المضاد للفيروسات، ويمكن أن يكون لهذا الجين صلة مباشرة بمكافحة الفيروس، وتأتي المشكلة من قيام جهاز المناعة في الجسم بمهاجمة نفسه.

ويلعب جين DPP9 عدة أدوار في الالتهاب، إلا أن الباحثين غير قادرين على إجراء تنبؤ علاجي مباشر، ويرتبط هذا الجين بالتليف الرئوي.

وتعتبر هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة، نظرًا لأنها تحدد جينات معينة تلعب دورًا في الإصابة بالفيروس، وبالتالي اعتبارها كأهداف للعلاجات المحتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى