“وننسى اللي كان’… هل يطفئ بريق ياسمين عبدالعزيز؟”

تكبير الخط ؟
تستمر ياسمين عبدالعزيز في جذب الأنظار مع كل ظهور درامي جديد، فهي واحدة من أكثر نجمات الشاشة المصرية قدرة على خطف القلوب بأدائها المفعم بالحيوية والمرح، وبشخصياتها التي تمزج بين الشقاوة والرومانسية. كل موسم درامي يشهد أعمالها يتحول إلى حدث ينتظره الجمهور بشغف، ويصبح معياراً لمقارنة أي عمل جديد، فنجاحها السابق يضع سقفاً عالياً من التوقعات، ويجعل المشاهدين متشوقين لرؤية كيف ستضيف بصمتها المميزة إلى كل قصة.
وفي العام الماضي، أثبتت ياسمين مرة أخرى أنها قادرة على تحقيق نجاحات كبيرة، حيث حقق مسلسلها نسبة مشاهدة مرتفعة وأثبت جدارة نجوميتها، مما رفع من توقعات جمهورها حول أعمالها المقبلة. ومع إطلاق مسلسلها الجديد “وننسى اللى كان”، كان الجمهور يأمل أن يشهد نفس القوة والنجاح، بل ويتوقعون مفاجآت وإطلالة أكثر إشراقاً من النجمة.
لكن الواقع جاء مختلفاً، بحسب ما أشار الناقد أحمد سعد الدين، حيث شعر المشاهدون بصدمة من المسلسل لعدة أسباب. أهمها تشابه قصة العمل مع فيلم “بودي جارد” الشهير بطولة Whitney Houston وKevin Costner، مع فارق أن حبكة الفيلم كانت أكثر تماسكاً وانضباطاً، ما جعل التجربة الدرامية الجديدة أقل إقناعاً.
_كما أشار سعد الدين إلى أن الجمهور تعود على رؤية ياسمين في دور الفتاة الشقية المحبوبة والمليئة بالحيوية والرومانسية، بينما ظهر أداؤها في هذا العمل مختلفاً تماماً، مع حركات وجه مبالغ فيها وصوت مرتفع، ما سبب شعور المشاهد بالإزعاج وطغيان شخصيتها الحقيقية على شخصية العمل نفسها.
_ورأى الناقد أن هذا الانحراف انعكس على نجاح المسلسل الذي جاء متوسط الأداء وأقل وهجاً من أعمالها السابقة، مؤكداً أن ياسمين بحاجة إلى مراجعة اختياراتها من حيث القصة وطريقة أداء الشخصية، لتتمكن من العودة بقوة إلى الصدارة، خاصة أن رصيدها الكبير عند الجمهور لا يزال داعماً لها.


