أخبار الشرقية

كلية الهندسة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تطلق حملة «أثرٌ يُحيى» للتوعية بالتبرع بالخلايا الجذعية

الدمام - سلطان الجمعان  

أطلقت كلية الهندسة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، اليوم، حملة «أثرٌ يُحيى» للتوعية بأهمية التبرع بالخلايا الجذعية، وذلك امتداداً لجهود الجامعة في تعزيز الوعي الصحي والمسؤولية المجتمعية، وبالتعاون مع السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.
وأوضح عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور فهد العمري أن الحملة تأتي استكمالاً للجهود التي بدأتها وكالة الجامعة للبحث العلمي والابتكار في مايو 2025، والتي استهدفت في مرحلتها الأولى الكليات الصحية، فيما تتوسع الحملة في مرحلتها الحالية لتشمل عدداً من الكليات غير الصحية، بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من منسوبي الجامعة وتعزيز ثقافة التبرع بالخلايا الجذعية.

وأضاف أن الحملة تستمر لمدة أسبوع، وتشمل إلى جانب كلية الهندسة كلاً من كلية العمارة والتخطيط، وكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات، وكلية إدارة الأعمال، وكلية التصاميم، وكلية الشريعة والقانون، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تجسد أهمية تكامل الجهود الأكاديمية والتوعوية في دعم المبادرات الإنسانية والصحية.
وبيّن العمري أن الحملة تتضمن برامج توعوية يقدمها مختصون من السجل السعودي للخلايا الجذعية للتعريف بأهمية التبرع ودوره في مساعدة المرضى المحتاجين إلى زراعة الخلايا الجذعية، إلى جانب إتاحة الفرصة للراغبين في التسجيل ضمن قاعدة بيانات المتبرعين، من خلال أخذ عينات اللعاب أو المسحات الفموية، تمهيداً لتحليل الخصائص الوراثية وإدراج بياناتهم في السجل.
وأشار إلى أن توسيع قاعدة بيانات المتبرعين يسهم في زيادة فرص العثور على متبرعين متوافقين وراثياً مع المرضى، خصوصاً أن التوافق النسيجي يمثل أحد أهم المتطلبات الطبية لنجاح عمليات زراعة الخلايا الجذعية، مؤكداً أن التسجيل قد يشكل خطوة أولى نحو إنقاذ حياة إنسان ومنح مريض فرصة جديدة للعلاج والأمل.
واختتم العمري بالتأكيد على أهمية تفاعل منسوبي الجامعة مع الحملة والمبادرة بالتسجيل، لما يمثله ذلك من أثر إنساني يتجاوز حدود المشاركة التوعوية إلى الإسهام في إنقاذ الأرواح، وهو ما يجسده شعار الحملة «أثرٌ يُحيى».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى