أرباح «الخليج للتدريب والتعليم» تتراجع 88.3% إلى 3.7 مليون ريال خلال 9 أشهر من 2026.. وخسائر الربع الثالث تبلغ 7.8 مليون ريال

تكبير الخط ؟
أعلنت شركة الخليج للتدريب والتعليم عن نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026م، مسجلة تراجعاً في صافي الأرباح بنسبة 88.3% إلى 3.67 مليون ريال خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بأرباح بلغت 31.34 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من عام 2025م.
وأظهرت النتائج المالية للشركة انخفاض الإيرادات بنسبة 10.2%، لتصل إلى نحو 799.5 مليون ريال، مقابل 890.6 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي، متأثرة بتراجع إيرادات قطاع مراكز الاتصال وتقنية المعلومات وقطاع التدريب، رغم استمرار النمو في قطاع المدارس.
الخليج للتدريب تتحول للخسارة في الربع الثالث 2026
وعلى مستوى الربع الثالث من عام 2026م، تحولت شركة الخليج للتدريب والتعليم إلى تسجيل صافي خسائر بلغت 7.79 مليون ريال، مقارنة بصافي أرباح قدرها 12.67 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق، بفارق سلبي بلغ نحو 20.46 مليون ريال.
وانخفضت إيرادات الشركة خلال الربع الثالث بنسبة 11.9%، لتبلغ 260.93 مليون ريال، مقابل 296.02 مليون ريال خلال الربع الثالث من عام 2025م.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي الربح بنسبة 7.5% إلى 50.43 مليون ريال، مقارنة بنحو 46.91 مليون ريال في الربع المماثل، بينما تراجع الربح التشغيلي بنسبة 57.7% إلى 13.8 مليون ريال، مقابل 32.6 مليون ريال.
أسباب تراجع إيرادات الخليج للتدريب والتعليم
وأرجعت الشركة انخفاض إيرادات الربع الثالث إلى تراجع إيرادات قطاع مراكز الاتصال وتقنية المعلومات بنحو 53.4 مليون ريال، نتيجة تأخر ترسية بعض المشاريع المستهدفة، إلى جانب عدم تجديد أحد العقود الرئيسية مطلع العام الجاري.
وأوضحت أن عدم تجديد العقد يتماشى مع توجه الإدارة نحو تحسين هوامش الربحية والتركيز على المشاريع ذات العوائد الأفضل.
كما انخفضت إيرادات قطاع التدريب بنحو 13.6 مليون ريال، نتيجة تراجع مستويات التشغيل وتأجيل عدد من العقود والمشاريع التدريبية المتفق عليها مع جهات حكومية وخاصة.
وفي المقابل، واصل قطاع المدارس تحقيق نمو ملحوظ، إذ ارتفعت إيراداته بنحو 28 مليون ريال خلال الربع الثالث، مدفوعة بزيادة أعداد الطلاب وتحسن معدلات التشغيل، فيما سجل قطاع الجامعات نمواً في الإيرادات بنحو 4 ملايين ريال.
ارتفاع تكاليف التمويل والمخصصات يضغط على الأرباح
وأوضحت الخليج للتدريب والتعليم أن تحولها إلى الخسارة خلال الربع الثالث يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها انخفاض مجمل أرباح قطاع التدريب بنحو 7 ملايين ريال، وقطاع مراكز الاتصال وتقنية المعلومات بنحو 4 ملايين ريال.
كما تأثرت النتائج بانخفاض الإيرادات الأخرى بمقدار 18.3 مليون ريال، نتيجة تضمن نتائج الربع الثالث من عام 2025م أرباحاً غير متكررة بقيمة 16.6 مليون ريال، ناتجة عن تأجير مبنى تعليمي من الباطن.
وشملت العوامل المؤثرة ارتفاع مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنحو 5 ملايين ريال، وزيادة تكاليف التمويل بمقدار 3.2 مليون ريال، إلى جانب انخفاض صافي أرباح قطاع الجامعات بنحو 1.8 مليون ريال.
ورغم ذلك، سجلت الشركة تحسناً في هامش إجمالي الربح خلال الربع الثالث ليصل إلى نحو 19%، مقابل 16% في الربع المماثل من العام الماضي، مدعوماً بتحسن الكفاءة التشغيلية في قطاعي المدارس والجامعات.
خسائر الربع الثالث مقارنة بأرباح الربع الثاني
وعلى أساس ربعي، سجلت الشركة خسائر صافية بلغت 7.79 مليون ريال خلال الربع الثالث من عام 2026م، مقابل أرباح بلغت 9.49 مليون ريال خلال الربع الثاني، بتحول سلبي قدره 17.28 مليون ريال.
وانخفضت الإيرادات بنسبة 3% إلى 260.93 مليون ريال، مقارنة بنحو 269.06 مليون ريال في الربع السابق.
وأرجعت الشركة هذا التراجع بصورة رئيسية إلى العوامل الموسمية في قطاع المدارس، التي أثرت على الإيرادات المعترف بها خلال الربع، إلى جانب انخفاض النشاط التشغيلي في قطاع الجامعات.
وفي المقابل، ارتفعت إيرادات قطاع التدريب بنحو 7.4 مليون ريال، وبنسبة 20% مقارنة بالربع السابق، مدفوعة بتعافي النشاط التشغيلي.
وأشارت الشركة إلى أن نتائج الربع الثالث تأثرت كذلك بتكاليف تأسيس معهد الطبخ والسياحة، الذي تتوقع أن يسهم إيجابياً في النتائج عند وصوله إلى مرحلة التشغيل الكامل.
إيرادات الخليج للتدريب تقترب من 800 مليون ريال خلال 9 أشهر
وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026م، سجلت الشركة إيرادات بلغت 799.51 مليون ريال، بانخفاض نسبته 10.2%، مقارنة بنحو 890.59 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
وجاء التراجع نتيجة انخفاض إيرادات قطاع مراكز الاتصال وتقنية المعلومات بمقدار 110.7 مليون ريال، وتراجع إيرادات قطاع التدريب بنحو 22.5 مليون ريال.
كما تأثرت إيرادات شركتي Franklin وFast Lane UAE التابعتين للمجموعة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالظروف الإقليمية خلال بداية العام.
وفي المقابل، ارتفعت إيرادات قطاع المدارس بنحو 41.9 مليون ريال خلال الفترة، نتيجة زيادة أعداد الطلاب وتحسن معدلات التشغيل.
تراجع الربح التشغيلي بنسبة 25.8%
وأظهرت النتائج المالية انخفاض إجمالي الربح خلال الأشهر التسعة الأولى بنسبة 0.97% إلى 167.27 مليون ريال، مقابل 168.92 مليون ريال في الفترة المماثلة من عام 2025م.
كما تراجع الربح التشغيلي بنسبة 25.8% إلى 66.81 مليون ريال، مقارنة بنحو 90.07 مليون ريال.
وأرجعت الشركة تراجع صافي الأرباح إلى انخفاض الإيرادات الأخرى، وارتفاع مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنحو 10.4 مليون ريال، وزيادة تكاليف التمويل بمقدار 6.8 مليون ريال، فضلاً عن ارتفاع مصروف الزكاة وضريبة الدخل بنحو 3.4 مليون ريال.
وفي المقابل، تحسن هامش إجمالي الربح إلى نحو 21%، مقابل 19% خلال الفترة المماثلة، كما انخفضت المصروفات الإدارية والعمومية بمقدار 4.3 مليون ريال، وارتفعت إيرادات التمويل من عقود إعادة التأجير بالمقدار نفسه.
حقوق المساهمين تتجاوز 511 مليون ريال
وبحسب النتائج المعلنة، بلغ إجمالي حقوق الملكية العائدة لمساهمي الشركة الأم، بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة، نحو 511.06 مليون ريال بنهاية سبتمبر 2026م، مقارنة بنحو 510.24 مليون ريال في أرقام المقارنة المعلنة.
وانخفضت ربحية السهم إلى 0.06 ريال خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقابل 0.48 ريال للسهم خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
كما بلغ إجمالي الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة نحو 812.6 ألف ريال، مقارنة بنحو 31.89 مليون ريال خلال الفترة المماثلة، بانخفاض نسبته 97.5%.
وأظهرت البيانات المالية وجود خسائر متراكمة بقيمة 17.36 مليون ريال، تمثل نحو 3% من رأس مال الشركة.
تعديلات محاسبية على إيرادات الخدمات التعليمية
وأوضحت الشركة أنها أعادت تقييم آلية الاعتراف بإيرادات الخدمات التعليمية، بحيث يتم الاعتراف بها على مدار السنة الدراسية بدلاً من السنة المالية، وفقاً للتوجيهات الصادرة عن الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين ومتطلبات المعيار الدولي للتقرير المالي رقم 15 المتعلق بالإيرادات من العقود مع العملاء.
كما استكملت المجموعة عملية تخصيص سعر الشراء المرتبطة بالاستحواذ على شركة مزايا خلال عام 2025م، مما ترتب عليه تعديلات في القيم العادلة لبعض الأصول غير الملموسة والشهرة وحقوق الملكية غير المسيطرة.
وأشارت إلى إعادة تصنيف أنشطة شركة الخليج للتدريب بالقاهرة ضمن قطاع التدريب، مع تعديل أرقام المقارنة للقطاعات التشغيلية بما يتوافق مع التصنيف الجديد.
تقرير مراجع الحسابات دون تحفظات
وأكدت شركة الخليج للتدريب والتعليم أن تقرير مراجع الحسابات تضمن رأياً غير معدل، دون وجود تحفظات أو ملاحظات تتعلق بلفت الانتباه.
وكشفت الشركة عن اعتزامها عقد لقاء هاتفي مع المحللين والمستثمرين لمناقشة نتائج الفترة المالية، على أن تعلن موعد اللقاء فور تحديده.
وتعكس النتائج المالية استمرار الضغوط على ربحية الشركة خلال عام 2026م، في ظل تراجع بعض الأنشطة التشغيلية وارتفاع تكاليف التمويل والمخصصات، مقابل نمو قطاع المدارس وتحسن هوامش إجمالي الربح، وسط توجه الإدارة نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية والتركيز على المشاريع الأعلى ربحية.

