للعام الثاني على التوالي… أوقاف الخضير تنجح في مبادرة ” بيوتنا تنتج” لتمكين المرأة إقتصاديآ بدعم حاضنات الأعمال وإبداع الحرفيات بالقصيم

تكبير الخط ؟
نجحت أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ، في إنجاح مبادرة ” بيوتنا تنتج” التي تم إطلاقها على مستوى منطقة القصيم في نوفمبر الماضي من ٢٠٢٥م، وهي مبادرة مستمرة فعالياتها للعام الثاني على التوالي.
وانطلقت مبادرة “بيوتنا تنتج” من مدينة بريدة، كإحدى المبادرات التنموية الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي في المجتمع.
وقد تم تنفيذها بدعم من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله – في قرية النفيد التراثية، لتكون منصة حيوية تحتضن إبداعات الحرفيات وصاحبات المشاريع الصغيرة.
وتُعد المبادرة من المبادرات المستمرة في قرية النفيد التراثية بشكل خاص وعلى مستوى منطقة القصيم بشكل عام، حيث تشهد حضورًا وتفاعلًا متزايدًا، كما تمتد آثارها لتشمل محافظات منطقة القصيم بشكل عام، في خطوة تعكس استدامة الأثر التنموي وتعزيز ثقافة الإنتاج المحلي والتمكين الاقتصادي للمرأة.
وقد تم في قرية النفيد التراثية دعم الفتيات صاحبات المشاريع في مجال ورش العمل التفاعليه بالرسم على أكواب الفخار وعرض لوحات جدارية من اعمالهم ،بالاضافة الى مشاركة ٢٢ سيدة من الاسر المنتجة في عرض منتجاتهن من اعمال خياطه وتطريز ،وكذلك اعمال حرفيه مثل الخوص والصوف واعادة تدوير نواة التمر بالسبح والاكسسورات والطهي الشعبي ومنتجات الالبان مثل البقل والسمن مع عرض حي بكيفية تصنيعها.
وفي جانب مجتمعي بارز ومهم، وضمن مبادرة “المرأة الريفية” التي أطلقتها اللجنة النسائية التنموية بإمارة منطقة القصيم، قامت أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ممثلة بقرية النفيد التراثية بعمل العديد من الفعاليات والمبادرات خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الجهود والفعاليات مواكبة لما تقوم به المملكة بشكل دائم ومستمر عبر تفعيل اليوم العالمي للمرأة الريفية من خلال تجسيد حياة المرأة الريفية ودورها الحيوي في الزراعة، حيث شاركت عدد من السيدات في القصيم في زراعة الحقول وتشجير عدد من الشتلات، في مشهد يجسد إسهام المرأة الفاعل في التنمية البيئية والمجتمعية.
وقد حظيت هذه المبادرات بدعم كريم واهتمام يعكس حس المسؤولية المجتمعية من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله –، التي أسهمت في دعم الجهات المشاركة وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاح المبادرات وتحقيق أهدافها، إلى جانب تفعيل العديد من البرامج المجتمعية والوطنية المصاحبة.
ويأتي هذا التميز تزامنًا مع ما تم الإعلان عنه مؤخرًا من توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهيئة التراث، والتي تم نشرها عبر حساباتهما الرسمية، وهو ما تقوم بتفعيلة باستمرار قرية النفيد التراثية عبر العديد من الخطوات النوعية،.
وتعد قرية النفيد التراثية سبّاقة في تنفيذ وتفعيل مثل هذه المبادرات منذ تدشينها، ما يعكس وعيها المبكر بأهمية التكامل بين الجوانب البيئية والتراثية.





