فعاليات الفن التشكيلي ببلدة بركة الجفالية تنطلق غدا الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦م

تكبير الخط ؟
تنطلق غدًا الأربعاء 1 صفر 1448هـ الموافق 15 يوليو 2026م، فعاليات الفن التشكيلي في بلدة بركة الجفالية بمحافظة سميراء، التي تنظمها جمعية آفاق للإعلام والفنان التشكيلي بندر مفرح الجفال، في مبادرة ثقافية وفنية تهدف إلى توظيف الفن التشكيلي في إبراز الموروث الحضاري والسياحي لدرب زبيدة التاريخي.
وتتضمن الفعاليات افتتاح أول معرض تشكيلي على درب زبيدة، إلى جانب تدشين معرض فني يقام بمعايير عالمية ولمسات سعودية أصيلة، يستلهم أعماله من التراث الوطني، ويعكس الهوية الثقافية والجمالية للفن التشكيلي السعودي المعاصر. كما تتضمن الفعاليات ورشة فنية متخصصة للأطفال، تتيح لهم ممارسة الرسم بأساليب احترافية تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم الإبداعية.
وأكد محافظ محافظة سميراء الأستاذ عمر بن مزيد الزبن على أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات والمبادرات لدعم الثقافة وإحياء التراث الوطني، وتعزيز السياحة الثقافية بوصفها أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تدعمها القيادة حفظها الله وتحظى بتشجيع ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير المنطقة وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن يحفظهما الله.
وأوضح أن المبادرة التي يقدمها الفنان التشكيلي بندر مفرح الجفال، أحد أبناء محافظة سميراء، تمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي والسياحي في محافظة سميراء، وتسهم في التعريف بدرب زبيدة بوصفه أحد أبرز المسارات التاريخية في الجزيرة العربية، إلى جانب إبراز ما تزخر به المحافظة من مقومات تراثية وسياحية تستحق أن تحظى بمزيد من الاهتمام.
من جانبه، أكد الفنان التشكيلي بندر مفرح الجفال صاحب ومنفذ المبادرة أن اختيار بلدة بركة الجفالية، الواقعة في منتصف طريق درب زبيدة التاريخي، يأتي انطلاقًا من إيمانه بأهمية ربط الفن بالمكان، وجعل اللوحة التشكيلية نافذة حضارية تسهم في التعريف بتاريخ المملكة وتراثها العريق، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية وتنمية القطاع الثقافي.
وأشار إلى أن المبادرة تنطلق من واجبه تجاه دينه ومليكه ووطنه، ومن إيمانه بأن الفن رسالة سامية، وأداة فاعلة في بناء الإنسان وترسيخ القيم الجمالية، ونشر الثقافة الفنية بين أفراد المجتمع، وتعزيز الترابط الأسري من خلال الأنشطة الإبداعية، إلى جانب دعم الفنانين والفنانات، واكتشاف المواهب الواعدة، مؤكدًا أن الفن لغة بصرية عالمية يفهمها الجميع مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم.
وأضاف أن من أهداف المبادرة تشجيع المجتمع على اقتناء الأعمال الفنية الوطنية لتزيين المنازل والمرافق العامة، بما يعزز حضور الفن السعودي، ويحد من الاعتماد على اللوحات المستوردة أو المنتجات الفنية الصناعية، مشيرًا إلى أن اللوحة الأصلية تحمل روح الفنان وإحساسه الحقيقي باللون والملمس، وهو ما يمنحها قيمتها الفنية والإنسانية.
وبيّن الجفال أن مشاركة والدته في المعرض تمثل بالنسبة له لحظة استثنائية ذات قيمة معنوية كبيرة، وتجسد الدعم الأسري الذي رافق مسيرته الفنية، مؤكدًا أن هذه المشاركة ستظل من أبرز المحطات التي يعتز بها في هذا المشروع الثقافي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن المبادرات الرامية إلى توظيف الفنون البصرية في تنشيط المواقع التراثية، وإبراز العمق الحضاري لدرب زبيدة، وتعزيز مكانة منطقة حائل بوصفها وجهة ثقافية وسياحية تحتضن مبادرات نوعية تستلهم تاريخ المكان وتقدمها بروح فنية معاصرة.

