برعاية أمير منطقة مكة.. الأمير سعود بن مشعل يفتتح منتدى الصناعة السعودي 2026 بجدة

تكبير الخط ؟
تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، افتتح نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، أعمال منتدى الصناعة السعودي 2026 في نسخته الثانية، بجدة “سوبر دوم” تحت شعار “الابتكار من أجل الاستدامة”، بحضور نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة معالي المهندس خليل بن سلمة، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي، ونخبة من القيادات والمسؤولين والخبراء والمختصين من داخل المملكة وخارجها.
ويُقام المنتدى الذي تنظمه اللجنة الوطنية الصناعية باتحاد الغرف السعودية خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026، بشراكة إستراتيجية مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية ومنظومتها، وبحضور عدد من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، بهدف دعم التصنيع المتقدم، واستعراض الفرص الاستثمارية والشراكات الدولية، وتمكين الكوادر الوطنية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، إلى جانب مناقشة مجالات التحول الرقمي والاستدامة لتعزيز مكانة المنطقة كمركز صناعي ولوجستي محوري.
وفي إطار تمكين الكوادر الوطنية، دشّن سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة المبادرة الوطنية الرائدة “صناعيو المستقبل”، والتي تمثل نموذجاً للشراكة بين القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي لبناء الوعي الصناعي لدى الأجيال الناشئة وتنمية قدراتهم الابتكارية، وتستهدف المبادرة الوصول إلى 25 ألف طالب وطالبة، ومشاركة 10 آلاف متنافس في هاكثون الصناعة، إلى جانب استقطاب 5000 زائر لمنصة الصناعة، وتحقيق 100 ألف ساعة تطوعية بمشاركة 50 مصنعاً وتنظيم 3 فعاليات جماهيرية.
كما دشن سموه أول روبوت صناعي سعودي من إنتاج شركة “مكننة”، مع وضع علامة “صنع في السعودية” عليه، مستهدفاً دعم التحول نحو المصانع الذكية ورفع كفاءة الإنتاج عبر تنفيذ عمليات اللحام والمناولة والترصيص بأعلى المعايير التقنية.
وكرّم سموه رعاة المنتدى، كما تجول في المعرض المصاحب للاطلاع على أبرز المبادرات والتقنيات الوطنية، حيث يتضمن المنتدى على مدى أيامه الثلاثة جلسات حوارية وورش عمل تركز على تطوير سلاسل الإمداد وبناء قاعدة إنتاجية متكاملة في قطاعات إستراتيجية كالسيارات والأغذية والأدوية، وتعزيز ربط البحث العلمي باحتياجات السوق، ودعم المحتوى المحلي والمنشآت الوطنية، إلى جانب توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم متعددة لتحفيز الاستثمار وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.




