أمانة الشرقية تنفذ حملة لتنظيف أعماق البحر بالتزامن مع اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ
تعزيزا لجهود حماية البيئة البحرية

تكبير الخط ؟
(نفذت أمانة المنطقة الشرقية، اليوم، مبادرة بيئية موسعة لتنظيف أعماق البحر، بالتزامن مع اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ، بمشاركة عدد من الغواصين ومدربي الغوص المحترفين، إلى جانب منسوبي الأمانة الحاصلين على رخص الغوص المعتمدة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى حماية البيئة البحرية، والحد من مصادر التلوث، وتعزيز الاستدامة البيئية بالمنطقة، بدعم من وزارة البلديات والإسكان.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل الزهراني، أن المبادرة تأتي ضمن البرامج والمبادرات البيئية التي تنفذها الأمانة لتعزيز المحافظة على البيئة البحرية، ورفع مستوى الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية، مؤكدًا أن العمل الميداني المتخصص يمثل أحد المسارات المهمة في معالجة الملوثات والمخلفات والحد من آثارها على الحياة البحرية.
وقال، أن هذه المبادرة تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ، لتجسد اهتمام أمانة المنطقة الشرقية بحماية البيئة البحرية، وتعكس حرصها على توظيف الكفاءات المتخصصة وتعزيز الشراكة مع أفراد المجتمع والمهتمين بالعمل البيئي، بما يسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها، وفق استراتيجيات واستراتيجيات وزارة البلديات والإسكان.
وشهدت المبادرة بحسب المتحدث الرسمي للأمانة، مشاركة فاعلة من الغواصين المحترفين ومدربي الغوص، إلى جانب عدد من منسوبي الأمانة المؤهلين والحاصلين على رخص الغوص المعتمدة، حيث أسهم المشاركون في انتشال المخلفات والنفايات من قاع البحر، بما يدعم الجهود الرامية إلى الحد من الملوثات التي قد تؤثر في الحياة الفطرية البحرية وسلامة البيئة الساحلية.
وأشار الزهراني، إلى أن جهود الأمانة في هذا المجال لا تقتصر على تنفيذ أعمال التنظيف وإزالة المخلفات، بل تمتد إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، من خلال إشراك المجتمع والمتطوعين وأصحاب الخبرات والتخصصات ذات العلاقة في المبادرات والبرامج البيئية.
وأكد في ذات السياق، أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لالتزام أمانة المنطقة الشرقية بمستهدفات رؤية السعودية 2030، ولا سيما ما يتعلق بحماية البيئة والموارد الطبيعية، وتعزيز الاستدامة، وتحسين جودة الحياة، مبينًا أن المبادرات الميدانية المتخصصة تسهم في رفع مستوى الممارسات البيئية، وتعزيز المحافظة على المقومات الطبيعية للمنطقة.
وثمّن الزهراني، مشاركة الغواصين والمتطوعين ومنسوبي الأمانة في تنفيذ المبادرة، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمجتمع في دعم الجهود البيئية، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
الجدير بالذكر بأن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة البيئية والتوعوية التي تنفذها الإدارة العامة لحماية البيئة بأمانة المنطقة الشرقية على مدار العام، وتشمل رصد الملوثات، وتعزيز التوعية بأهمية التخلص الآمن من النفايات، ودعم الممارسات البيئية السليمة، والمحافظة على المظهر الحضاري والبيئي للمنطقة، بما يعزز جودة الحياة ويواكب مستهدفات التنمية المستدامة.)


