عمدة الخفجي “رشيد الداهوم العازمي” : المملكة واحةً للتطور والتَّميز وقلعةً للسلام والإنسانية

تكبير الخط ؟
في تاريخ الأمم، سنوات تمر، وعقود تنقضي، ولحظات فارقة، غيّرت حاضرها، وصنعت مجدها، وعززت من فرصها في المستقبل. وفي تاريخنا السُعودي المجيد، أنعم الله علينا بلحظات تاريخية خالدة، نابعة من عِظم قادة هذه البلاد المباركة وتميّز شعبها الوفي.. ( 96 )عاماً مرت على تأسيس مملكة الخير والعطاء على يد المغفور له (بإذن الله) الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – ورجاله المخلصين، واستمر أبناؤه البررة من بعده في بناء دولةٍ فتيّة وعصرية يفخر بها كل من ينتمي لهذه الأرض المباركة، حتى أضحت واحةً للتطور والتَّميز وقلعةً للسلام والإنسانية، وقادرة على التأثير وتحقيق الريادة إقليمياً ودُولياً في كافة المجالات..
وبهذه المناسبة العطِرة، يطيب لي أن أرفع آيات التَّهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولسُمو ولي عهده الأمين صاحب السُمو الملكي الأمير محمد بن سلمان (حفظهما الله) وللشعب السُعودي الوفي؛ سائلاً المولى تعالى أن يُديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء، وأن يُحقق لها المزيد من التَّقدم والازدهار والريادة.
ونحن نستذكرُ هذه المناسبة الطيبة، فإننا ننوه بفخر واعتزاز لواحدة من اللحظات التاريخية الفارقة في تاريخنا المُعاصر، والمُتمثلة في تدشين الرؤية الطموحة للمملكة (2030)، وما تضمنته من برامج ومبادرات ورُؤى أحدثت نقلةً نوعية في رحلة التَّمكين لدولة عصرية برؤيةٍ حكيمة ترتكز على طموح الوطن وحيوية المجتمع وازدهار الاقتصاد الوطني، وبات الجميع – ولله الحمد- يقطف أُولى ثِمار هذه الإصلاحات التي شهدتها المملكة عبر السنوات القليلة الماضية. كما نستذكر وبكل إجلال تضحيّات جنودنا البواسل لحماية الوطن والدفاع عن مقدساته ومكتسباته وثراه الطاهر.
وفي الختام، كلنا يقين من أن بلادنا المملكة العربية السعودية سوف تمضي بشموخ وعزة في مسيرتها نحو الريادة والتطور، بفضل الله ثم بفضل العناية والرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان (يحفظهما الله)، سائلين المولى القدير أن يُديم على بلادنا أمنها ورخائها واستقرارها.

