خطيب المسجد النبوي: الإيمان الصادق أساس الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة

تكبير الخط ؟
أكد فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، أن الفلاح والسعادة الحقيقية للإنسان يتحققان بالإيمان الصادق بالله تعالى، وإخلاص العبادة له، مشيرًا إلى أن الإيمان الراسخ يمثل أساس الاستقامة والطمأنينة والنجاح في الدنيا والآخرة.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلته اليوم، 26 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 6 نوفمبر 2026م، في المسجد النبوي بالمدينة المنورة.
وأوضح فضيلته أن الإيمان الصادق تظهر آثاره العظيمة وثماره المباركة في نفس العبد وحياته ومعاملاته ونظرته إلى الحياة، مبينًا أن قوة الإيمان تنعكس على سلوك المسلم وأخلاقه وتعاملاته مع الآخرين، وتدفعه إلى التمسك بالقيم الفاضلة والعمل الصالح.
وبيّن أن من أبرز مقتضيات الإيمان الصادق تحقيق توحيد الله سبحانه وتعالى، والالتزام بما كان عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، مؤكدًا أهمية الاقتداء بهدي النبوة والتمسك بتعاليم الإسلام في مختلف شؤون الحياة.
وأشار فضيلته إلى أن من ثمرات الإيمان الابتعاد عن الفواحش والموبقات، والحرص على الطاعات والأعمال الصالحة، والتحلي بالصبر والثبات عند مواجهة المحن والشدائد، موضحًا أن الإيمان يمنح المسلم القوة والعزيمة لمواجهة تحديات الحياة بروح مطمئنة ونفس راضية بقضاء الله وقدره.
وتبرز مضامين الخطبة أهمية ترسيخ الإيمان في النفوس، وتعزيز القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة، واستحضار مراقبة الله تعالى في الأقوال والأفعال، بما يسهم في بناء مجتمع تسوده الفضيلة والاستقامة والتراحم والتكافل.

