بيئة الشرقية تحتفي باليوم العالمي للصيانة
تحت شعار " المرونة في الصيانة، وضمان الموثوقية للمستقبل "

تكبير الخط ؟
احتفى فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية باليوم العالمي للصيانة تحت شعار ” المرونة في الصيانة، وضمان الموثوقية للمستقبل “، تركيزاً على أهمية أعمال الصيانة والدور الحيوي الذي يلعبه فنيو ومهندسو الصيانة في دعم الاقتصاد، والاستدامة، والسلامة، وضمان استمرارية الأعمال والمجتمعات.
هذا وأشار مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن اليوم العالمي للصيانة يمثل فرصة مهمة لإبراز حجم الجهود التي يقودها العاملون في هذا القطاع الحيوي، وللدور الكبير الذي تؤديه في دعم استمرارية الأعمال ورفع كفاءة الأعمال داخل مختلف المنشآت. إذ يبرز هذا اليوم كيف أن الصيانة الفعّالة هي مفتاح رفع كفاءة العمليات وضمان استدامة الأصول، مما يعود بالنفع في نهاية المطاف على المؤسسات والمجتمع ككل. إذ تُعدّ الصيانة أكثر من مجرد نشاط تقني، فهي قدرة استراتيجية تضمن موثوقية الأصول، وسلامة العمليات، واستمرارية الخدمات الأساسية.
فيما أكد مساعد المدير العام للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، الصيانة، كما هو معروف نشاطٌ يُمارس في كل مكان من حولنا، ويؤثر إيجاباً على العالم الذي نعيش فيه، سواءً كأفراد أو عائلات أو مؤسسات أو مجتمعات. فإلى جانب مهمتها الأساسية في ضمان استمرار عمل الأشياء، تُحقق الصيانة الجيدة العديد من الآثار الإيجابية الأخرى التي قد لا نُدركها للوهلة الأولى، مثل الفوائد الاقتصادية والتنمية المستدامة وزيادة السلامة. من هنا يأتي احتفاء فرع الوزارة بهذا اليوم مقدراً الدور الحيوي الذي يساهم به فريق الصيانة بالفرع خلف الكواليس لصنع فرق حقيقي في حياة الموظفين ومسيرة الشركات.
وفي الختام كرم المهندس الحمزي فريق إدارة التشغيل والصيانة بالفرع والمكاتب التابعة له، على ما يقدمونه من عطاءٍ وجهود مخلصة، كان لها الأثر الواضح في تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات.


