المحليات

“كاوست” ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في تصنيف التأثير الصادر عن “تايمز للتعليم العالي”

حلّت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، للمرة الأولى، ضمن قائمة أفضل 50 جامعة عالميًا في تصنيف التأثير الصادر عن مؤسسة “تايمز للتعليم العالي” لعام 2026، محققة المركز الـ 48 من بين أكثر من 1600 جامعة من 130 دولة وإقليمًا حول العالم.
ويقيس هذا التصنيف مدى مساهمة المؤسسات الأكاديمية في دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة “SDGs”، من خلال أثرها في مجالات البحث والتعليم والابتكار، والشراكات المجتمعية والعالمية.
كما جاءت كاوست ضمن أفضل 25 جامعة في آسيا، واحتلت المركز الثاني على مستوى المملكة، ويعكس هذا الإنجاز نهج الجامعة المرتكز على رسالتها المؤسسية الطموحة في تعزيز الاستدامة البيئية، والشمول الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية، والتعاون الدولي، من خلال منظومة متكاملة من البحث العلمي، والابتكار، والتعليم، وبناء الشراكات.
وأوضح رئيس “كاوست” البروفيسور إدوارد بيرن، أن دخول “كاوست” قائمة أفضل 50 جامعة عالميًا يجسد التزامها الراسخ بدفع مسيرة الاستدامة في المملكة والعالم، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يبرز الأثر المتنامي لأبحاثنا وبرامجنا التعليمية وشراكاتنا، ويعكس في الوقت ذاته تفاني أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين، وشغفهم بإحداث أثر حقيقي.
وبين أن “كاوست” سجلت أداءً بارزًا في عدد من أهداف التنمية المستدامة ضمن تصنيفات التايمز للتعليم العالي للتأثير لعام 2026، من أبرزها الهدف السادس “المياه النظيفة والنظافة الصحية” وحلت في المركز الـ 20 عالميًا، والسابع آسيويًا، والثالث على مستوى المملكة، بما يعكس إسهاماتها في الإدارة المسؤولة للموارد المائية، والابتكار في تقنيات تحلية المياه، وإدارة موارد المياه العذبة.
وأضاف أنها حلت من خلال الهدف الحادي عشر “مدن ومجتمعات محلية مستدامة” في المركز الـ 31 آسيويًا، والأول على مستوى المملكة، تأكيدًا لتميز بيئتها الجامعية المستدامة، وتفاعلها مع المجتمع، ونهجها القائم على توظيف المعرفة العلمية في دعم التنمية الحضرية المستدامة، والهدف الرابع عشر “الحياة تحت الماء” حلت “كاوست” في المركز الـ 17 آسيويًا، والأول على مستوى المملكة، تقديرًا لأبحاثها وشراكاتها وجهودها في حماية النظم البيئية البحرية وتعزيز صحة المحيطات.
وتواصل “كاوست” التزامها الراسخ بدفع الاكتشافات العلمية وتطوير الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات العالمية المعقدة، بما يحقق أثرًا مستدامًا يمتد من المعرفة إلى التنمية، ومن المختبر إلى المجتمع، في ظل مسيرة المملكة الطموحة نحو التحول في إطار رؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى