المحليات

جامعة الملك فيصل تحقق المرتبة 35 عالميًا في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة 2026

درة – واس :  

حققت جامعة الملك فيصل إنجازًا عالميًا جديدًا بحصولها على المرتبة (35) عالميًا، في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026)، وفق النتائج التي أعلنتها مؤسسة التايمز للتعليم العالي، مواصلةً مسارها التصاعدي خلال الأعوام الثلاثة الماضية من المركز (99) عالميًا إلى المركز (35) عالميًا، بما يجسد التطور المستمر في أدائها المؤسسي وتعاظم أثرها في مجالات التنمية المستدامة، ويعزز حضورها في المؤشرات الدولية ذات الصلة.
ونوه رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة بما يحظى به قطاع التعليم من دعم وتمكين ورعاية تسهم في تعزيز تنافسية الجامعة وتوسيع نطاق حضورها وتأثيرها على المستويين الوطني والدولي.
وأكد أن الجامعة تبنت هوية مؤسسية ترتكز على مجالات ذات أولوية وطنية وأثر عالمي، وفي مقدمتها الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مستندةً إلى ما تتميز به المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء من مقومات في هذه المجالات، وانطلاقًا من رسالتها في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول للتحديات التنموية، وتوجيه منظومتها الأكاديمية والبحثية والابتكارية نحو القضايا الأكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع ومتطلبات المستقبل.
وتعزز هذه النتائج حضور الجامعة ضمن أفضل (100) جامعة عالميًا في ستة من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، شمل الهدف الأول: القضاء على الفقر، والهدف الثاني: القضاء التام على الجوع، والهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، والهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة، بما يؤكد تنوع إسهامات الجامعة في مجالات التنمية المستدامة وقدرتها على تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات والتقييمات الدولية ذات الصلة.
وتُعد تقييمات التايمز لتأثير الاستدامة أحد أبرز الأطر العالمية لقياس إسهام الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وقد شملت في نسختها لعام 2026 أكثر من (1603) مؤسسات تعليمية حول العالم، من خلال تقييم أثرها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عبر التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والشراكات المؤسسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى