مها العزيز تكتب لـ “درة”| عوداً حميداً إلى مقاعد الدراسة

اليوم و مع بداية عام دراسي جديد، تعود الحياة من جديد إلى المدارس، وتعود معها أصوات الطلبة وضحكاتهم، وحماس المعلمين، ودفء اللقاء بعد إجازة استحقها الجميع.
العودة للمقاعد الدراسية هو متابعة لتحصيل العلم والمعرفة وتنشد فيه الهمة والطموح لتحقيق الإنجازات .
فالمدرسة ليست مجرد مبنى فحسب بل هو ذلك المصنع الذي تصنع فيه الأحلام وتتحقق وتكتشف فيه المواهب وتكبر لتتحقق ويتعلم فيه الطلبة كيف يواجهوا الحياة بثقة ومسؤولية .
ومع أول يوم دراسي قد يشعر البعض بالنشاط والحماس من بعد الإجازة او قد يتململ البعض لأنه اعتاد الراحة في الإجازة
فيأتي دور المعلم والمدرسة لتشجيع الطلبة بجميع مراحلهم واستقبالهم بطرق مبتكرة وبرامج مهيئة ليكون ذلك داعماً ومشجعاً لهم .
رسالة للمعلم :
البداية تصنع فرقاً كبيراً ، فأول يوم دراسي وأول أسبوع دراسي قد يحفر في الذاكرة طول العمر ، فأحرصوا على كلماتكم لتترك أثراً طيباً وتبني جسر التفاهم بينكم ليسهل لكم توصيل المعرفة ويسهل للطلبة تلقي العلم منكم ، وتذكروا كلمة طيبة خير تشد الهمة وتشعل الطموح خير من كلمة لوم وتأنيب تزعزع الثقة وتخمد حب التعلم والاستطلاع .
أيها المعلمون، تذكروا أن أمامكم جيلاً يحتاج إلى كلمة
رسالة للطلبة :
اجعلوا من بداية أول عام دراسي ، فرصة جديدة وطموحاً تتجدد ونشاطاً دؤوباً ، لا تلتفوا إلى إخفاقات سابقة بل شدوا الهمة ولتكن بداية بعزم وهمة وطموح ينال وحلم بتحقق .
رسالة لأولياء الأمور :
انتم شركاء النجاح وبداية تكوينه وانطلاقه ، لاتضغطوا أبناءكم بالمقارنات ولا تطلبوا منهم المستحيل فقط أؤمنوا بقدراتهم ووفروا لهم الأمان والثقة وسعة الصدر لتساؤلاتهم وقلقهم ، واسعدوا بتقدمهم وجهودهم مهما بدأ لكم بسيطاً .
لتكن بداية هذا العام بداية مختلفة مليئة بروح بالتفاؤل، والتعاون، والنشاط والثقة .
عوداً حميداً لكل لجميع الطلبة والمعلمين والإدارة التعليمية ، ونسأل الله أن يكون عاماً حافلاً بالنجاح والتميز للجميع .